غياب الرقابة الأبوية.. متحدث الصحة يكشف أسباب الإدمان الإلكتروني
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث بأسم وزارة الصحة، أن الإدمان الإلكتروني يحدث نتيجة الاستخدام المفرط للإنترنت، سواء عبر الألعاب الإلكترونية أو التطبيقات أو مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يرتبط دائمًا بسبب محدد، بل مجموعة من العوامل التي قد تساهم في حدوثه.
وقال حسام عبد الغفار، خلال لقاء له لبرنامج “ستوديو إكسترا”، عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أنه من أهم أسباب الإدمان الإلكتروني، العوامل الوراثية في بعض الأسر، أو العوامل الاجتماعية مثل غياب الرقابة الأبوية، أو منح الطفل الهاتف المحمول بشكل مبسط كوسيلة لإلهائه أو "إسكاته".
وتابع المتحدث بأسم وزارة الصحة، أنه يمكن أن يكون الإدمان الإلكتروني، وسيلة للهروب من المشاكل النفسية أو الواقع الصعب، والانغماس في العالم الافتراضي كملاذ مؤقت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور حسام عبد الغفار وزارة الصحة الإدمان الإلكتروني الألعاب الإلكترونية التطبيقات الإدمان الإلکترونی
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب
أعلنت وزارة الصحة بالحكومة الليبية، شروع المرافق الصحية العامة في تنفيذ قرار رئيس الوزراء أسامة حماد رقم (86) لسنة 2026 بشأن تنظيم وتحديد المقابل المالي لعلاج الأجانب داخل المستشفيات والمرافق الصحية العامة.
وبينت أن القرار في إطار جهود وزارة الصحة لتنظيم القطاع الصحي وتعزيز استدامة الخدمات الطبية.
ويأتي بدء تطبيق القرار بناءً على اللائحة المعتمدة من مجلس الوزراء، والتي تهدف إلى تنظيم تقديم الخدمات الصحية للوافدين مقابل رسوم مالية محددة، بما يسهم في تخفيف الضغط على المرافق الصحية وتحسين كفاءة استخدام الموارد والإمكانات المتاحة.
وجاء القرار عقب مذكرة رسمية رفعها وكيل عام وزارة الصحة، عبدالسلام عقيلة إلى رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية استعرضت التحديات التي تواجه المرافق الصحية العامة نتيجة تزايد أعداد الوافدين من مختلف الجنسيات المستفيدين من الخدمات الصحية، وما ترتب على ذلك من ضغط متزايد على الإمكانيات التشغيلية وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات تنظيمية تضمن استدامة الخدمات الصحية وتحافظ على كفاءة المرافق الطبية.
وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع المشاريع الواسعة في مجال تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي، والتي تشمل أعمال إنشاء وصيانة وتجهيز المستشفيات والمراكز الصحية وتحديث مرافقها، إلى جانب توفير الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة وضمان استدامة تشغيلها وصيانتها، بما يعزز من كفاءة الخدمات الصحية ويرفع من مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين والمقيمين.
وأكدت وزارة الصحة أن تنفيذ القرار يراعي الاستثناءات المنصوص عليها في اللائحة، بما في ذلك الحالات الطارئة والإنسانية والفئات المستثناة وفق التشريعات النافذة، مشددة على أن هذه الخطوة تأتي لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية ورفع مستوى جودتها بما يخدم الصالح العام.
الوسومليبيا