الدوريات المحلية في جميع دول العالم هي القلب النابض بالحياة الرياضية والشريان الرئيسي الذي يغذي المنتخبات الوطنية باللاعبين والمواهب ولا يمكن الحديث عن بطولات ومنافسات اقليمية ودولية مع توقف هذا النشاط بصرف النظر عن الاسباب والمعطيات.
نعلم جميعا أن الاسباب لتوقف دوري الدرجة الاولى قاهرة وخارجة عن إطار المألوف ونجمت عن تراكمات معقدة كانت نتاج أزمات سياسية وأمنية واقتصادية لكن كل ذلك لا يعني أن تتوقف العقول عن التفكير وتتوانى الجهات المختصة عن البحث فيما يمكن من الحلول والمعالجات للحفاظ على حيوية المشهد الرياضي في البلد صار لزاما على اتحاد كرة القدم والاندية والجهات الحكومية في عموم مناطق اليمن التي يجب أن تفصل الملف الرياضي عن كل ما يعتمل في الساحة والتفكير مجددا في اقامة دوري بنظام المجموعات كما كان في السابق بحضرموت قبل أن تتعثر التجربة وذلك من خلال التنسيق والتعاون لاختيار المحافظات الأكثر أمنا واستقرارا لاستئناف المنافسة ولو عبر اقامة دوري مصغر وتنظيم فعاليات موازية مثل بطولات جماهيرية أو مهرجانات رياضية لإعادة الحماس والشغف الشعبي حول كرة القدم.
إحياء الدوري اليمني للدرجة الأولى صار ضرورة وطنية، فبدون دوري منتظم سيظل المنتخب يعاني من ضعف الإعداد وتراجع المستوى بينما تشهد منتخبات الدول من حولنا تطورا كبيرا وابتكارات دائمة لتطوير مستويات دورياتها المحلية من خلال استقطاب أفضل النجوم في العالم.
رأينا كيف توحدنا خلف منتخب الناشئين حين حاز بطولة غرب آسيا قبل سنوات وتناسينا كل خلافاتنا ونحتاج اليوم نفس هذا الشعور لنعيد الحياة إلى ملاعبنا ورياضتنا المحلية فقد تحقق الرياضة ما يعجز عنه فطاحلة السياسة والتجارب على ذلك كثيرة، والله المستعان على ما تصفون.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
بني سويف تتجمل.. حملات مكثفة بالوحدات المحلية لرفع مستوى النظافة والتجميل ومواجهة التعديات لخدمة المواطن
نفذت الوحدات المحلية للمراكز والمدن ببني سويف، عدداً من الجهود والأنشطة الميدانية في إطار توجيهات محافظ بني سويف اللواء عبدالله عبدالعزيز ، لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين البيئة، والتصدي للتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة.
ففي مركز ومدينة بني سويف، تابع محمد بكري رئيس المركز سير العمل بالمركز التكنولوجي والإدارات المختلفة بالمجلس، كما تم تنفيذ حملات موسعة لرفع المخلفات والقمامة بعدد من شوارع المدينة والمحاور الرئيسية، شملت صلاح سالم والخديوي وأحمد عرابي وحي مقبل وكورنيش النيل وطريق السادات وغيرها، إلى جانب استمرار أعمال النظافة بالقرى التابعة ورفع المخلفات من عدد من الطرق والمناطق الريفية. كما تم تنفيذ حملات إزالة أسفرت عن إزالة حالات تعدٍ على أملاك الدولة بقرية العلالمة، وحالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بقريتي بلفيا وباروط، فضلاً عن ردم أساس مخالف بعزبة الحاجري بدموشيا وإيقاف أعمال بناء مخالفة بقرية دموشيا.
وفي مركز ومدينة ناصر، واصلت الوحدة المحلية برئاسة شوقي هاشم جهودها في أعمال النظافة والتجميل، حيث تم رفع التراكمات والمخلفات من عدد من شوارع ومناطق المدينة والقرى وتوريدها إلى مصنع كوم أبو راضي، كما تابع رئيس المركز أعمال توريد القمح بشونة ناصر . وفي قرية أشمنت تم إزالة ٣ حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية ومتابعة أعمال النظافة ورفع المخلفات بالقرية وتوابعها.
وفي مركز ومدينة الفشن،تابع مدحت صلاح رئيس المدينة انتظام أعمال توريد القمح بالشون المختلفة بمناطق الفنت وتلت والجفادون وشنرا، مع التأكيد على تيسير الإجراءات للمزارعين وتوفير الاشتراطات اللازمة للتخزين الآمن. كما واصلت الوحدة المحلية حملاتها في مجال النظافة ورفع المخلفات وتسوية وتمهيد الطرق، حيث تم توريد المخلفات اليومية إلى مصنع سمسطا، وتنفيذ أعمال تمهيد للطريق الدائري وطريق طراد النيل، فضلاً عن صيانة كشافات الإنارة العامة بالطريق الزراعي لرفع كفاءة الخدمات وتحسين الحركة المرورية.
وفي مركز ومدينة ببا، قاد أحمد علاء الدين فؤاد رئيس المركز حملة مكبرة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة وداخل الأحوزة العمرانية، أسفرت عن إزالة حالات تعدٍ بالتنسيق مع جهات الولاية المختلفة، كما تم تنفيذ حملة إشغالات مكثفة بشوارع المدينة وقرية سدس أسفرت عن رفع 316 حالة إشغال متنوعة. وشهدت المدينة والقرى التابعة حملات نظافة موسعة استهدفت عدداً من الشوارع الرئيسية والمناطق الخدمية ومداخل القرى، في إطار تحسين مستوى النظافة والخدمات المقدمة للمواطنين.
بينما واصل مركز ومدينة إهناسيا، برئاسة أحمد توفيق جهوده في رفع الإشغالات المخالفة بشوارع المدينة وتكويد مركبات التوك توك، مع استمرار حملات طرق الأبواب لحث المواطنين على استكمال إجراءات التقنين والتصالح وفقاً للقانون. كما تمت متابعة إزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالمدينة والقرى التابعة، بالتوازي مع مواصلة أعمال تمهيد الطرق ورفع المخلفات وصيانة كشافات الإنارة ومتابعة ملفات التصالح والتقنين والتصدي لمخالفات البناء في مهدها.