ضجة في البرازيل.. أستاذ جامعي يكشف صلة إبستين باللوبي اليهودي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أثار عالم الاجتماع البرازيلي البروفيسور جيسي سوزا جدلا واسعا بعد نشره مقطع فيديو عبر حسابه على "إنستغرام"، صرح فيه وجود صلة بين رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين و "اللوبي اليهودي".
. مفاجأة بشأن تستّر «ترامب» على فضيحة «إبستين»
وبحسب تقرير نشره موقع Estadão، أحد أبرز الصحف البرازيلية، صرح سوزا أن إبستين ، الذي أُدين عام 2008 في قضية تتعلق باستدراج قاصرات، وأُوقف مجددا عام 2019 بتهم الاتجار الجنسي قبل أن يُعثر عليه متوفيا في محبسه، كان "نتاجا للصهيونية"، على حد تعبيره، مضيفا أن ما وصفها بـ"الأيديولوجيا الصهيونية" تقف خلف الجرائم المنسوبة إليه.
أثارت التصريحات موجة انتقادات حادة، إذ دان الاتحاد الإسرائيلي في البرازيل، وهو الهيئة الرئيسية الممثلة للجالية اليهودية في البلاد، تلك المزاعم، معتبرا أنها تروج لخطاب كراهية يستند إلى اتهامات لا أساس لها، وقال الاتحاد في بيان إن "من المؤسف استغلال المكانة الأكاديمية لنشر خطاب يستهدف اليهود".
وعقب تصاعد الجدل، حذف سوزا الفيديو من حسابه، ونشر بيانا أعرب فيه عن رفضه جميع أشكال التمييز، موضحا أنه لم يقصد اتهام أفراد أو جماعات بعينها، بل كان يتحدث ، بحسب قوله، عن "بنية سلطوية"، كما أقر بأنه أخطأ في عدم التمييز بين ما وصفه بـ"اللوبي الصهيوني" و"اللوبي اليهودي".
واختتم سوزا بيانه بالإشارة إلى موقفه المنتقد للسياسات الإسرائيلية، معربا عن استيائه مما اعتبره "صمتا دوليا" إزاء الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد النقاشات في البرازيل بشأن خطاب الكراهية وحدود حرية التعبير، خاصة عندما تصدر مثل هذه التصريحات عن شخصيات أكاديمية بارزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين اللوبي اليهودي اللوبی الیهودی
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.