وزير الإنتاج بغرب كردفان: خطط استثنائية لإدارة الموارد ودعم متضرري الحرب
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد المدير العام لوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية غرب كردفان، الوزير المكلف المهندس محمود إسماعيل أحمد، أن الوزارة تعمل وفق رؤية استراتيجية مرنة للتعامل مع تحديات المرحلة الراهنة، بما يضمن استمرارية الأداء وخدمة سكان الولاية رغم الظروف الاستثنائية.جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده الثلاثاء بالمقر المؤقت للوزارة بمدينة الأبيض، وحضره مديرو الإدارات العامة ورؤساء الأقسام، حيث استعرض الوزير ملامح الخطة التشغيلية للمرحلة المقبلة، التي تركز بشكل أساسي على السياسات المتعلقة بالطوارئ الإنسانية وتوفير الدعم للنازحين والمتأثرين بالحرب.
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/12 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة في مؤتمر صحفي.. والي شمال دارفور يستعرض أوضاع الولاية والنازحين إلى الولايات الآمنة2026/02/11 إدارة جامعة الخرطوم تستأنف العمل من داخل المجمعات عقب إجازة عيد الفطر2026/02/11 اجراء اول عملية جراحية بمستشفى أمبدة النموذجي بعد أعمال التأهيل والتحدي2026/02/11 القنصلية السودانية بأسوان تحتفل بانتصارات القوات المسلحة2026/02/11 زيارة تفقدية لوالي سنار إلى محلية سنجة2026/02/11 والي كسلا يشيد بجهود وزارة الصحة ودورها في تعزيز الخدمات الصحية بالولاية2026/02/11شاهد أيضاً إغلاق سياسية وزير الموارد البشرية يدشن من الشمالية قافلة لإسناد محاور القتال 2026/02/11الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.