بوابة الوفد:
2026-07-24@22:11:30 GMT

ميريام فارس بطرحة الزفاف تُبهر جمهور الرياض

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

تُعدّ الفنانة اللبنانية ميريام فارس من أبرز نجمات الفن حرصًا على مواكبة أحدث صيحات الموضة، إذ تميل إلى الأزياء غير التقليدية التي تتناسب مع ذوقها المتمرد، ما جعلها مثالًا يُحتذى به لدى صاحبات الذوق الجريء.
وخَطفت ميريام فارس عدسات الصحافة والإعلام بإطلالتها اللافتة خلال إحيائها إحدى حفلاتها الغنائية أمام جمهور الرياض.


وظهرت ميريام بإطلالة متناغمة مع أسلوبها المتمرد؛ حيث ارتدت فستانًا قصيرًا مُجسّمًا بأكمام طويلة، صُمم من الدانتيل المطرّز مع الساتان الناعم باللون الأبيض، لتبدو كالعروس على خشبة المسرح، فيما انتعلت بوتًا طويلًا يصل إلى حدود الركبة باللون الذهبي.
وزيّنت خصلات شعرها بإكسسوارات ذهبية، ونسّقت معها طرحة زفاف مصممة من التل، لتخطف القلوب قبل الأنظار وتتصدر المشهد كعادتها. واعتمدت مكياجًا جذابًا ارتكز على الألوان الترابية، مع تحديد عينيها بالكحل والماسكارا، واختيار لون الكشمير لشفتيها.

ميريام فارس

ميريام فارس (ولدت في 3 مايو 1983)، مغنية وفنانة استعراضية وممثلة لبنانية.
ولدت في قرية كفر شلال، صيدا في جنوب لبنان لأبوين لبنانيين، شقيقتيها "جيهان" ورولا، وهذه الأخيرة هي مديرة أعمالها وكاتبة أغنية «حقلق راحتك». يعمل والدها في تصميم الذهب والمجوهرات وقد صمم لها أظافر من ذهب اشتهرت بها في بداياتها، ووالدتها تدعى سهام تعمل في تصميم الأزياء والتي صممت لها العديد من الأزياء أهمها ما ارتدته في كليب لا تسألني. كانت بدايتها الفنية في الرقص إذ تعلمت رقص البالية منذ جيل 5 سنوات وفي التاسعة من عمرها شاركت في برنامج المواهب الصغيرة الذي بثه تلفزيون لبنان وحازت على الجائزة الأولى.

درست ميريام في معهد الموسيقى الوطني «الكونسرفاتوار» لمدة أربع سنوات، وشاركت في سن السادسة عشرة في مهرجان الأغنية اللبناني على شاشة تلفزيون لبنان حيث ربحت الجائزة الذهبية. وبعد ذلك شاركت في ستوديو الفن ضمن فئة الأغنية الشعبية اللبنانية.

بدأ المشوار الفني الحقيقي للفنانة ميريام فارس بعد أن قامت شركة ميوزيك ماستر بإنتاج أول ألبوم لها بعنوان «أنا والشوق» عام 2003 في نيوزيلندا]]، كما قامت بتصوير أغنيتين من الألبوم على طريقة الفيديو كليب وهما «أنا والشوق» و«لا تسألني».
في عام 2014 تزوجت ميريام من رجل الأعمال الأمريكي ذي الأصول اللبنانية داني ميتري بحضور 14 شخصاً فقط وفي سرية تامة بعيداً عن وسائل الإعلام. وقد أنجبت منه ولدين جايدن و ديف.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ميريام فارس الدانتيل العروس المسرح التل طرحة زفاف زفاف الألوان الترابية مايو لبنان میریام فارس

إقرأ أيضاً:

رضا حسانين: استعادة جمهور المسرح تبدأ بفهم تحولات المجتمع والتكنولوجيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عقد المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، جلسة محورية فكرية بعنوان «طبيعة الجمهور للمسارح النوعية»، بقاعة المجلس الأعلى للثقافة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة، أدار اللقاء الدكتور عبدالكريم الحجراوي، بمشاركة نخبة من الباحثين والنقاد والمسرحيين. 

وناقشت الجلسات خصائص جمهور المسارح المتخصصة، وتأثير التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية على علاقته بالمسرح، إلى جانب استعراض آليات تطوير التواصل مع المتلقي وتعزيز حضوره في التجربة المسرحية.

وفي البداية قدم المخرج المسرحي رضا حسانين ورقة بحثية بعنوان «آليات التلقي للجمهور بين التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية.. أهمية دراسة مشكلات الجمهور مع المسرح»، تناول خلالها أبرز العوامل المؤثرة في علاقة الجمهور بالمسرح، وسبل استعادة المتلقي في ظل المتغيرات الراهنة.

وقال حسانين، إن نجاح العرض المسرحي لم يعد مرتبطًا بجودته الفنية فقط، وإنما أصبح يعتمد أيضًا على فهم طبيعة الجمهور واحتياجاته، مشيرًا إلى أن عزوف بعض المتلقين عن المسرح يعود إلى مجموعة من الأسباب، في مقدمتها تراجع الثقة في بعض العروض، وصعوبة الوصول إلى المسارح، والازدحام المروري، وارتفاع التكلفة الإجمالية لحضور العرض، وليس سعر التذكرة وحده.

وأضاف حسانين، أن تركز المسارح في مناطق محددة، خاصة وسط القاهرة، يمثل أحد التحديات التي تحد من اتساع القاعدة الجماهيرية، مؤكدًا أهمية نقل العروض إلى المحافظات، ودعم مبادرات العدالة الثقافية، بما يسهم في وصول المسرح إلى شرائح جديدة من الجمهور.

وأوضح حسانين، أن الجمهور ليس كتلة واحدة، بل يضم أنماطًا متعددة تختلف دوافعها بين الترفيه، والإعجاب بفنان أو مخرج، أو اعتبار المسرح ضرورة ثقافية واجتماعية، وهو ما يفرض على المؤسسات المسرحية دراسة خصائص كل فئة وتطوير استراتيجيات مناسبة للتواصل معها.

وأشار حسانين إلى أن التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية أعادت تشكيل جمهور المسرح، خاصة جمهور مسرح العرائس، حيث أصبح المتلقي أكثر وعيًا، وارتفعت توقعاته تجاه جودة الإنتاج، كما فرضت المنصات الرقمية والألعاب الإلكترونية تحديات جديدة أمام المسرح، تستوجب تطوير أدوات العرض دون التفريط في الهوية الفنية والثقافية.

وأكد حسانين، أن التكنولوجيا لم تؤد إلى تراجع جمهور المسرح بقدر ما أعادت تشكيله، لافتًا إلى ضرورة توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الدراما، وتحقيق التوازن بين الأصالة والمعاصرة، بما يحافظ على خصوصية المسرح ويعزز قدرته على المنافسة وجذب المتلقي.

واختتم الباحث ورقته بعدد من التوصيات، من بينها نشر الثقافة المسرحية داخل المجتمع، وتعزيز المسرح المدرسي والجامعي، وإعادة تفعيل الزيارات المدرسية للمسارح، وتطوير الدعاية الإعلامية، والتوسع في تقديم العروض خارج العاصمة، مع دراسة خصائص الجمهور ومواعيد العروض بما يتناسب مع احتياجاته، مؤكدًا أن استعادة الجمهور تتطلب رؤية علمية تعتمد على البحث والتحليل والتخطيط المستند إلى البيانات.

 

مقالات مشابهة

  • تفتح أماسي الجنوبي.. صور جديدة من حفل ماجدة الرومي بمهرجان جرش
  • ترجمة: الرياض وواشنطن تُعيدان رسم معادلة أسعار النفط عبر أزمة حصار هرمز
  • الصحة اللبنانية: 4330 شهيداً و12236جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • ماجدة الرومي تطرب جمهور مهرجان جرش وتنتظر حفلها القادم في بيروت
  • رضا حسانين: استعادة جمهور المسرح تبدأ بفهم تحولات المجتمع والتكنولوجيا
  • ما فعلته الجالية اللبنانية في أميركا فاجأ عون
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب