تعزيزًا للهوية الوطنية.. مدينة السلطان هيثم تحتضن "طواف الكأس الغالية"
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
احتضنت مدينة السلطان هيثم المحطة الختامية لجولة طواف كأس جلالة السلطان لكرة القدم؛ وذلك في مركز التجربة والمبيعات، في مشهدٍ يجسّد امتداد الهوية العُمانية من إرثها التاريخي العريق إلى رؤيتها المستقبلية الطموحة، ويعكس الترابط بين الرياضة والمجتمع والتنمية وجودة الحياة.
وجاء هذا المسار ضمن الفعاليات المصاحبة للمباراة النهائية لكأس جلالة السلطان لكرة القدم في نسختها الخامسة والخمسين، التي تجمع نادي عُمان ونادي النهضة.
وتضمّن مسار الجولة في ولاية السيب المرور بعدد من المواقع البارزة، وصولًا إلى المحطة الختامية في مدينة السلطان هيثم؛ حيث أقيمت مراسم استقبال الكأس بمشاركة أكثر من 100 مشارك من الجهات الرسمية والمجتمعية والشخصيات الرياضية، في احتفاء يعكس المكانة المجتمعية للرياضة ودورها في تعزيز الهوية الوطنية.
واختُتمت الجولة في مدينة السلطان هيثم، حيث يبرز مركز التجربة والمبيعات كأحد أوائل المرافق التشغيلية في المدينة، ونقطة انطلاق لمدينة مستقبلية ترتكز على سهولة الوصول، والتنقل المستدام، وجودة الحياة، والتكامل بين المجتمعات السكنية والمرافق والخدمات، بما يعكس توجهات التخطيط الحضري الحديث المرتكز على الإنسان.
ويأتي احتضان مدينة السلطان هيثم لجولة طواف كأس جلالة السلطان لكرة القدم تأكيدًا على نهجها في توفير مساحات مفتوحة ومرافق مهيأة لمختلف الأنشطة الرياضية في كل حي، بما يعكس فلسفة التخطيط الحضري المرتكز على الإنسان. ويُجسِّد ذلك مركز التجربة والمبيعات، الذي أُنشئ ضمن مساحة مفتوحة احتضنت أولى المرافق التشغيلية للمدينة، في نموذجٍ يعكس رؤية حضرية متصلة بالطبيعة، تتيح سهولة الحركة، وتعزّز التفاعل المجتمعي، وتوفّر مساحات مرنة قادرة على استضافة الأنشطة والفعاليات المتنوعة، بما يدعم جودة الحياة ويمنح الزوار والمستفيدين تجربة مكانية متكاملة منذ المراحل الأولى لتشغيل المدينة.
وتُشكِّل الحديقة المركزية في مدينة السلطان هيثم القلب الطبيعي النابض للمدينة، حيث تم تصميمها لتكون مساحة مفتوحة متعددة الاستخدامات تستضيف مختلف الأنشطة المجتمعية والثقافية والترفيهية، إلى جانب قدرتها على احتضان الفعاليات الوطنية والمجتمعية على مدار العام. كما تتيح مساحاتها المرنة تنظيم الفعاليات الرياضية والأنشطة الشبابية، بما يعزز حضور الرياضة كأسلوب حياة يومي داخل المجتمع الحضري.
وتتكامل الحديقة المركزية مع منظومة المرافق الرياضية ومسارات المشي والجري والدراجات الهوائية، بما يدعم أنماط الحياة الصحية ويشجع على ممارسة الأنشطة البدنية في بيئة آمنة ومهيأة، إلى جانب دورها في تعزيز التفاعل المجتمعي ورفع جودة الحياة للسكان والزوار.
ومن بوابة التاريخ إلى بوابة إرث المستقبل، تمضي عُمان بثقة نحو مدن عصرية تُصمَّم للإنسان، وتُهيّئ المساحات التي ينطلق منها الشباب لصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: مدینة السلطان هیثم لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة