"القسام" تعلن تضامنها مع إيران وتؤكد حقها في الرد على أي عدوان
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
غزة - صفا
أعلن الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، تضامنه وأبناء الشعب الفلسطيني مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وحكومةً وشعباً، معتبراً أن أي عدوان على إيران يُعد عدواناً على الأمة الإسلامية بأسرها، وتعديًا إجراميًا على سيادة دولة إسلامية مقاومة، وبلطجة مرفوضة تهدف إلى التدخّل في شؤونها الداخلية، ومحاولة فرض وقائع على الأرض بالقوة.
وأضاف أبو عبيدة، في تغريدة له عبر تليجرام اليوم الأربعاء، "نعبر عن ثقتنا بعزم وصلابة القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري، الذين لقّنوا العدو الإسرائيلي دروسًا خلال معركة "الوعد الصادق 3" في يونيو 2025، وهم قادرون على صدّ العدوان، وممارسة حقهم الطبيعي والمشروع في الدفاع عن النفس وتسديد الضربات القاسية للمعتدين".
وأكد أن التهديدات التي تتعرض لها إيران اليوم وما سبقها من اعتداءات وحصار، هي محاولة يائسة للانتقام من مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشار أبو عبيدة، إلى أن "المقاومة تمكنت بفضل الله ثم بدعم أحرار الأمة من الصمود الأسطوري في معركة "طوفان الأقصى" وكسر هيبة العدو وإفشال كل أهدافه المعلنة".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: ابو عبيدة القسام ايران عدوان اسرائيلي
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.