آخر تحديث: 11 فبراير 2026 - 2:34 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال المتحدث الرسمي باسم ائتلاف مختار العصر النائب عقيل الفتلاوي، إن “البعض يحاول تخويف الشارع عبر الترويج لفكرة مفادها أن الإدارة الأميركية ستفرض حظراً على العراق في حال تولّي  المالكي، ومع كل الأسف فإن هذا الطرح يعكس قدراً كبيراً من السذاجة في التفكير والتحليل”.

وأضاف أن “العراق ينتج قرابة 4.5 ملايين برميل يومياً من النفط، ويُصدّر الجزء الأكبر منها إلى السوق العالمي، ما يجعله عنصراً مؤثراً في توازنات الطاقة والأسعار عالمياً”، مبيناً أنه “في ظل حساسية سوق النفط، من غير المنطقي افتراض حجب هذه الكميات الكبيرة عن الأسواق الدولية استجابة لتحليلات انفعالية أو تقديرات غير واقعية”.وتابع الفتلاوي أن “السياسات الأميركية تُدار غالباً بمنطق المصالح والتوازنات، لا بمنطق الشعارات أو ردود الأفعال”، مشيراً إلى أن “تصوير الحظر كخيار سهل أو تلقائي يتجاهل تعقيدات الاقتصاد العالمي وتشابكات سوق الطاقة”.وكان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قد أكد في وقت سابق تمسّكه بالترشح لرئاسة الوزراء رغم الرفض الأميركي، مشدداً على أن اختيار رئيس الحكومة شأنٌ عراقي خالص تقرره المؤسسات الدستورية.ونفى المالكي، أن يؤدي ترشحه إلى فرض عقوبات على البلاد، معتبراً أن هذا الطرح يُروَّج للضغط عليه، ومبدياً استعداده للتنازل في حال طلبت أغلبية الإطار التنسيقي ذلك، فيما جدّد الإطار تمسكه بترشيحه وبحث خيارات لتجاوز الاعتراضات الأميركية.يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال، في السابع والعشرين من كانون الثاني 2026، عبر تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إن عودة رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة “أمر لا ينبغي السماح به”، معتبراً أن العراق “انزلق إلى الفقر والفوضى” خلال ولايته السابقة.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية

صراحة نيوز – عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤيّدا له يفتقر إلى الخبرة في الأمن القومي مديرا للاستخبارات الأميركية الثلاثاء، مشيرا إلى أنه سيواصل أيضا تولي مهامه الحالية في الإشراف على سياسات الإسكان والرهون العقارية الفدرالية.

وتم تعيين رئيس وكالة تمويل السكن الفدرالية بيل بولتي المعروف بمهاجمته خصوم ترامب السياسيين علنا، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية الأميركية خلفا لتولسي غابارد.

استقالت غابارد التي كان اختيارها لشغل المنصب مثيرا للجدل أيضا أواخر أيار/مايو، في ختام ولاية بدت خلالها على خلاف مع ترامب بشأن حربه على إيران.

ويتعيّن قانونا أن يتمتع مدير الاستخبارات الوطنية الذي يعد مستشار الرئيس الأساسي في القضايا الاستخباراتية، ب”خبرة طويلة في الأمن القومي”، وهو أمر يفتقر إليه بولتي.

وأشاد ترامب ببولتي في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي أعلن فيه عن التعيين، مشيرا إلى أن “لديه خبرة كبيرة في إدارة الشؤون الأكثر حساسية في أميركا — سلامة الأسواق”.

وأضاف الرئيس أن بولتي الذي يرأس أيضا “فاني ماي” (الرابطة الفدرالية الوطنية للرهن العقاري) و”فريدي ماك” (مؤسسة رهن المنازل العقارية الفدرالية)، سيواصل أداء مهامه في الهيئتين.

اتّهم بولتي (38 عاما) السناتور الديموقراطي آدم شيف والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيسيا جيمس بتزوير وثائق متعلّقة بطلبات الحصول على رهون عقارية.

وذكرت “وول ستريت جورنال” أنه بحسب شكوى داخلية في “فاني ماي”، اطلع بولتي من دون وجه حق على سجلات الرهون العقارية التابعة لجيمس وغيرها من المسؤولين الديموقراطيين.

ووجّهت هيئة محلّفين فدرالية كبرى اتهامات لجيمس في تشرين الأول/أكتوبر، لكن قاضيا فدراليا رفض القضية بعد شهر إلا أنه ما زال هناك إمكان أن يعاد توجيه اتهامات اليها لاحقا.

كما دعم بولتي قضية تتعلق باحتيال في الرهن العقاري ضد ليزا كوك، العضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي الأميركي، واستند ترامب إلى تلك القضية في محاولته إقالتها. ولا تزال القضية أمام المحكمة العليا.

ويُعد بولتي، وهو وريث إمبراطورية عائلية في مجال بناء المنازل، شخصية مثيرة للانقسام، حتى في أوساط ترامب، نتيجة مواقفه السياسية العلنية وأساليبه الهجومية.

وانتقد نواب ديموقراطيون افتقار بولتي إلى الخبرة وتاريخه في استهداف خصوم ترامب.

وقال نائب رئيس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ مارك وارنر إنه تم اختيار بولتي على ما يبدو كون “البيت الأبيض يعتقد أنه سيقدّم الرواية التي يرغب فيها، لا المعلومات الاستخباراتية التي نحتاج إليها”.

ورأى زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن شخصا يوجّه “اتهامات لا أساس لها وسياسية وسخيفة ضد أشخاص في مناصبهم لا يعجبونه، لا يمكن الوثوق به لحماية أمننا القومي”.

في المقابل، دافع عنه نائب الرئيس جاي دي فانس واصفا إياه بأنه “شخص رائع يدرك أن على بيروقراطية مجتمع الاستخبارات أن تستجيب للقيادة المنتخبة”، لا العكس.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • اجتماع جوهر نبيل مع رئيس اتحاد الفروسية
  • نجلاء بدر تكشف تشابه حالة سهام جلال ووالدتها: إهمال الالتهاب الخلوي يؤدي إلى الوفاة
  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • وزير الشباب يجتمع مع الفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • بعد نفي الحكومة تطبيقها على المنازل.. مشروع قانون يفرض 20 جنيها ضريبة لكل 20 ألف قدم غاز طبيعي على الشركات
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية