ائتلاف إللا قانون: المالكي رئيساً للحكومة المقبلة حتى الوفاة رغم أنف أمريكا!!
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 11 فبراير 2026 - 2:34 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال المتحدث الرسمي باسم ائتلاف مختار العصر النائب عقيل الفتلاوي، إن “البعض يحاول تخويف الشارع عبر الترويج لفكرة مفادها أن الإدارة الأميركية ستفرض حظراً على العراق في حال تولّي المالكي، ومع كل الأسف فإن هذا الطرح يعكس قدراً كبيراً من السذاجة في التفكير والتحليل”.
وأضاف أن “العراق ينتج قرابة 4.5 ملايين برميل يومياً من النفط، ويُصدّر الجزء الأكبر منها إلى السوق العالمي، ما يجعله عنصراً مؤثراً في توازنات الطاقة والأسعار عالمياً”، مبيناً أنه “في ظل حساسية سوق النفط، من غير المنطقي افتراض حجب هذه الكميات الكبيرة عن الأسواق الدولية استجابة لتحليلات انفعالية أو تقديرات غير واقعية”.وتابع الفتلاوي أن “السياسات الأميركية تُدار غالباً بمنطق المصالح والتوازنات، لا بمنطق الشعارات أو ردود الأفعال”، مشيراً إلى أن “تصوير الحظر كخيار سهل أو تلقائي يتجاهل تعقيدات الاقتصاد العالمي وتشابكات سوق الطاقة”.وكان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قد أكد في وقت سابق تمسّكه بالترشح لرئاسة الوزراء رغم الرفض الأميركي، مشدداً على أن اختيار رئيس الحكومة شأنٌ عراقي خالص تقرره المؤسسات الدستورية.ونفى المالكي، أن يؤدي ترشحه إلى فرض عقوبات على البلاد، معتبراً أن هذا الطرح يُروَّج للضغط عليه، ومبدياً استعداده للتنازل في حال طلبت أغلبية الإطار التنسيقي ذلك، فيما جدّد الإطار تمسكه بترشيحه وبحث خيارات لتجاوز الاعتراضات الأميركية.يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال، في السابع والعشرين من كانون الثاني 2026، عبر تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إن عودة رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة “أمر لا ينبغي السماح به”، معتبراً أن العراق “انزلق إلى الفقر والفوضى” خلال ولايته السابقة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.