الثورة نت/وكالات اعتبر عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، إذلال المارينز وإخراجهم من صنعاء في 11 فبراير 2015م، حدثاً ذا رمزية عظيمة لم يشهد لها تاريخ اليمن المعاصر مثيلاً. وأكد الفرح في تصريح صحفي أن هذا التاريخ مثّل نهاية للوجود الأمريكي على الأراضي اليمنية، وأنهى عقوداً من الوصاية والهيمنة الخارجية والتحكم في القرار السياسي.

وأشار إلى أن هذا الإنجاز يُعد انتصاراً للسيادة اليمنية وتأكيداً على استقلال القرار الوطني، ينبغي لوسائل الإعلام، وجميع الناشطين والسياسيين، ومختلف النخب اليمنية، أن تُقدم هذا الحدث في إطار تحرري، وأن تتعامل معه كإنجاز ثوري ورمز سيادي. وأضاف الفرح: “كما يجب أن تكون هذه الذكرى حدثاً سنوياً يحتفل به اليمنيون، أسوةً ببقية البلدان العربية التي تحتفل بأعياد استقلالها. لما لذلك من أهمية كبرى في تعزيز وعي الشعب بخطورة الوجود الأجنبي على الأراضي اليمنية”. وتابع “وبحيث تُصبح هذه الذكرى عنصراً يُحفز حالة الرفض المستمر للاحتلال الأجنبي، ويكون دافعاً للأجيال اللاحقة للتمسك بالسيادة الوطنية والتحرر والتضحية من أجل الاستقلال ورفض الوصاية والهيمنة الخارجية”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية

وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.

 

وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.

 

وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.

 

وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.

 

وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.

مقالات مشابهة

  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
  • علي الدين هلال : وحدة الصف الوطني ترتكز على الاتفاق في المبادئ واحترام التنوع السياسي
  • عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
  • في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • عُمان تؤكد ضرورة تجنب التصعيد في البحر الأحمر وتكثف جهودها لاستئناف المسار السياسي في اليمن