مذكرة تفاهم بين "التطوير الدفاعي" و"المؤسس" لتعزيز ابتكار الدفاع
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أبرمت الهيئة العامة للتطوير الدفاعي وجامعة الملك عبدالعزيز مذكرة تفاهم لتعزيز البحث والابتكار في التقنيات الدفاعية، ودعم القدرات الوطنية بما يحقق مستهدفات رؤية 2030 لبناء قطاع دفاعي مستدام.
ومثّل الهيئة في مراسم التوقيع محافظها الدكتور فالح السليمان، بينما وقّع عن الجامعة نائب رئيسها للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أمين بن يوسف نعمان، لتوحيد الجهود بين القطاع الحكومي والأكاديمي.
أخبار متعلقة حالة الطقس.. استمرار الرياح المثيرة للأتربة على الشرقية والرياضاليمن.. "الملك سلمان للإغاثة" يوزع مساعدات إيوائية متنوعة في صعدةوتسعى الشراكة الاستراتيجية إلى توجيه بوصلة الأبحاث العلمية والأكاديمية نحو المجالات الدقيقة المرتبطة بالأنظمة الدفاعية، بما يضمن مواءمة المخرجات العلمية مع الاحتياجات الفعلية للقوات العسكرية والأمنية.
ويتضمن نطاق التعاون آليات محددة لتبادل الخبرات الاستشارية ونقل المعرفة التقنية العميقة بين الجانبين، لضمان تدفق المعلومات والبيانات المتعلقة بالقدرات البحثية وتوظيفها بالشكل الأمثل.برامج مشتركة لتنمية الكفاءات الوطنيةكما اتفق الطرفان على تفعيل برامج مشتركة لتنمية الكفاءات الوطنية المتخصصة، تشمل تنظيم ندوات علمية وورش عمل دورية لربط الباحثين السعوديين بأحدث التطورات العالمية في الصناعات الدفاعية.
ويأتي هذا التحرك امتداداً لدور الهيئة المحوري في تنظيم وتمكين قطاع البحث والتطوير والابتكار الدفاعي، سعيًا لتعزيز الاستقلال التقني للمملكة وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية.
وتتكامل هذه الخطوة مع رسالة جامعة الملك عبدالعزيز في تسخير قدراتها الأكاديمية لإعداد كوادر وطنية مؤهلة، مما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة كقوة رائدة في مجالات التقنيات المتقدمة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة التطوير الدفاعي قطاع دفاعي رؤية 2030 القدرات الوطنية البنية التحتية
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.