7.5 مليار درهم صافي دخل «طاقة» خلال 2025 بنمو 5.6%
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد) أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، ارتفاع الدخل الصافي للشركة خلال العام 2025 بمعدل 5.6% على أساس سنوي ليصل إلى 7.5 مليار درهم، وتسجيل إيرادات بلغت 54.8 مليار درهم.
وأفادت الشركة أنه نظراً للنمو في الدخل الصافي خلال العام الماضي، اقترح مجلس إدارة الشركة توزيع أرباحٍ ثابتة بقيمة 1.
كما اقترح المجلس سياسة محدّثة لتوزيع الأرباح للفترة 2026-2028، والتي ستواصل تضمُّنَها أرباحاً ثابتة وأرباحاً متغيرة، مع استمرار نمو الأرباح الثابتة عاماً بعد عام تماشياً مع السياسة السابقة.
ووفقا للنتائج المالية للشركة لعام 2025، بلغت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 20.7 مليار درهم، مما يؤكد قدرة المجموعة على تحقيق معدلات ربحية متواصلة وتدفقات نقدية خلال عام شهد تحولات جوهرية. وانخفضت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بشكل طفيف من 21 مليار درهم في 2024، ويرجع ذلك أساساً إلى القيود المحاسبية غير المتكررة والمصاريف غير النقدية في قطاعات أعمال توليد الكهرباء وتحلية المياه، والنفط والغاز.
وارتفع الإنفاق الرأسمالي إلى 14.5 مليار درهم، مسجلاً زيادة بنسبة 48.4%، حيث سرعت «طاقة» استثماراتها في مشاريع البنية التحتية لقطاعات الكهرباء، والمياه، وشبكات النقل، بما في ذلك محطة «الظفرة» لتوليد الكهرباء بالطاقة الحرارية بقدرة 1 جيجاواط، إضافة لتنفيذ مشاريع أخرى. وشهد عام 2025 تركيز «طاقة» على تنفيذ مشاريعها، وتميَّز بتطورات نوعية عززت نهج الشركة المتكامل ووسّعت حضورها العالمي في قطاعات الكهرباء، والمياه، وشبكات النقل.
وقال معالي محمد حسن السويدي، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة): «تعكس إنجازات «طاقة» في العام 2025 التزاماً واضحاً ببناء بنية تحتية أساسية داعمة للمرونة الاقتصادية ورفاه المجتمع. ومن خلال محافظتها على تطبيق ممارسات حوكمة قوية، واتباع نهج مالي منضبط، والتنويع في قاعدة أصولها، تواصل «طاقة» تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين، وتعزيز دورها كشريك موثوق على المدى الطويل هنا في أبوظبي وعلى الصعيد الدولي.وبالنظر إلى المستقبل، سيظل تركيزنا منصباً على دعم أمن الطاقة والمياه، وتعزيز الشبكات، التي ستمكِّن توريد إمدادات موثوقة لأجيال قادمة».
ومن جهته، قال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة): «كان عام 2025 بالغ الأهمية من حيث التنفيذ المنضبط والتوسع الاستراتيجي بالنسبة لنا في «طاقة»، فقد شهدنا فيه تسارعاً كبيراً في إنجاز المشاريع. وتمكنَّا على مستوى المجموعة، من ترسيخ مكانتنا كشركة مرافق متكاملة رائدة تدفع النمو في قطاعات أعمالها، الكهرباء، والمياه، وشبكات النقل محلياً وعالمياً، ولقد ركّزنا على الأولويات التي تُهيئ شركتنا للمستقبل، وقمنا بتسريع استراتيجيتنا الدولية للمياه، وهذا يتضمن الاستحواذ المُخطط له على شركة «جي إس إينيما»، وتوسيع شبكات النقل لتعزيز مرونتها، وزيادة قدرة توليد الكهرباء في الأسواق الرئيسية».
وأضاف ثابت: «وأصبح إجمالي قدرة توليد الكهرباء لدينا الآن، أكثر من 70 جيجاواط مرتفعاً من 24 جيجاواط في 2020، حيث باتت الطاقة المتجددة تشكّل 63.8% من محفظتنا، وأكثر من 40% من قدرة تحلية المياه لدينا تأتي الآن من محطات تستخدم تقنية التناضح العكسي ذات الكفاءة العالية. وتُظهر هذه التطورات مجتمعةً مدى تقدمنا نحو تحقيق أهدافنا لعام 2030، بما في ذلك زيادة إجمالي قدرة توليد الكهرباء لدينا ليصل إلى 150 جيجاواط، ثلثاها من مصادر الطاقة المتجددة. إننا نحظى بموقع يمكننا من تولي دور رئيسي في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة ودعم النمو في القطاعات التي تعتمد على الرقمنة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاستمرار في توفير حلول موثوقة ومستدامة على نطاق واسع».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ملیار درهم عام 2025
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي