أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي ، اليوم الخميس، تمديد ولاية اثنين من الممثلين الخاصين للاتحاد الأوروبي "EUSRs"، في خطوة أكد بأنها تعكس استمرار التزام التكتل بدعم الاستقرار وتعزيز حقوق الإنسان ودفع جهود الحوار في القضايا ذات الأولوية.

وقرر المجلس تمديد ولاية بيتر سورنسن ممثلًا خاصًا للاتحاد الأوروبي لحوار بلجراد–بريشتينا لمدة عامين إضافيين، حتى 29 فبراير 2028.

وكان سورنسن قد تولّى مهامه لأول مرة في يناير 2025، حيث يقود جهود الاتحاد لتسهيل الحوار بين صربيا وكوسوفو ودعم مسار التطبيع والاستقرار في منطقة غرب البلقان.

كما تم تمديد ولاية كايزا أولونجرين ممثلةً خاصةً للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان لمدة عامين، حتى 29 فبراير 2028. وكانت قد عُيّنت في هذا المنصب في يونيو 2025 وهي تضطلع بدور محوري في تعزيز سياسات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بحماية حقوق الإنسان وترسيخها على المستوى الدولي.

ويتم اقتراح الممثلين الخاصين للاتحاد الأوروبي من قبل الممثل الأعلى للشئون الخارجية والسياسة الأمنية، ويعيّنهم المجلس رسميًا، بهدف تمثيل الاتحاد وتعزيز سياساته ومصالحه في مناطق محددة أو في ملفات ذات أهمية خاصة.

ويؤدي هؤلاء الممثلون دورًا نشطًا في دعم الإصلاحات وتعزيز الاستقرار وترسيخ سيادة القانون، إلى جانب دعم جهود الوساطة والدبلوماسية الأوروبية، بحسب بيان أصدره المجلس صباح اليوم الخميس.

ويبلغ عدد الممثلين الخاصين للاتحاد الأوروبي حاليًا أحد عشر ممثلًا، يعملون على دعم مهام الممثلة العليا للاتحاد للشئون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، في مختلف الملفات الإقليمية والدولية ذات الأولوية.

طباعة شارك الاتحاد الأوروبي الممثلين التكتل دعم الاستقرار القضايا الأولوية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الممثلين التكتل دعم الاستقرار القضايا الأولوية للاتحاد الأوروبی

إقرأ أيضاً:

اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.

ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.

وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.

 

ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.

 

ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.

 

وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.

 

ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.

 

وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.

 

فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يخطط لأكبر استجابة لحرائق الغابات في صيف 2026
  • ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا