إجلاء عشرات العائلات من 6 مخيمات بريف إدلب بسبب الأمطار
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، إجلاء 173 عائلة من 6 مخيمات في ريف إدلب شمال غربي البلاد خلال اليومين الماضيين، جراء الظروف الجوية القاسية.
وقال الصالح في تدوينة على حسابه بمنصة "إكس"، مساء الأربعاء، إن فرق وزارته نفذت عمليات إجلاء لـ 173 عائلة، شملت 6 مخيمات في منطقتي بداما وخربة الجوز غربي إدلب، مع تأمين الاحتياجات الأساسية لهم داخل مراكز الإيواء.
وأضاف أنه بالتوازي مع الإجلاء، نفذت الفرق أعمال تصريف لمياه الأمطار، وفتح العبارات داخل المخيمات لتخفيف تجمع المياه وحماية الخيام وممتلكات الأهالي.
وأشار إلى فتح أكثر من 25 طريقا و30 ممرا "مائيا"، ورفع 5 حواجز ترابية، استعدادا لمواجهة المنخفضات الجوية المتتالية.
وفي السياق، أكد أن وزارته تبذل كل ما في وسعها للاستجابة للمدنيين في المخيمات شمالي غرب سوريا جراء تداعيات الظروف الجوية، بالتوازي مع تنفيذ تدخلات طارئة في مختلف مناطق البلاد، تشمل إزالة مخلفات الحرب، وتقديم الإسعاف، ومساندة المجتمعات المتضررة.
وذكر الصالح أن الفرق تتابع بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومحافظة إدلب، الإشراف على توزيع المساعدات الإنسانية التي تنفذّها المنظمات، لضمان وصولها بالشكل الأمثل إلى الأهالي.
ويعيش قرابة مليون نازح سوري بالخيام في شمال البلاد، موزعين على ألف و150 مخيما، منها 801 بريف إدلب، و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية.
ومع حلول فصل الشتاء تتجدد معاناة النازحين نتيجة الأمطار الغزيرة التي تتسبب بغرق وتضرر خيامهم، وسط إطلاقهم مناشدات من أجل إعادتهم إلى بيوتهم وترميمها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية مخيمات إدلب الأمطار سوريا طقس سوريا أمطار إدلب مخيمات المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بسبب «عنب مرشوش».. تسمم 21 شخصاً داخل مزرعة في سمالوط بالمنيا
تحول جني المحاصيل في إحدى مزارع مركز سمالوط بمحافظة المنيا، اليوم الثلاثاء، إلى حالة طوارئ قصوى، عقب تعرض 21 شخصاً لإصابات مفاجئة بأعراض اشتباه تسمم غذائي حاد، وتشير المؤشرات الأولية غير الرسمية إلى احتمالية تناول المصابين لثمار فاكهة "العنب" وهي لا تزال ملوثة ببقايا مبيدات زراعية مرشوشة حديثاً، مما استدعى تدخلاً عاجلاً من الأجهزة الأمنية والمنظومة الصحية بالمحافظة.
بدأت الأحداث بتلقي الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا إخطاراً من غرفة عمليات النجدة، يفيد بوصول 21 شخصاً إلى مستشفى سمالوط التخصصي، مصابين بحالات إعياء شديدة وأعراض تشير إلى تسمم غذائي، عقب تناولهم كميات من العنب داخل مزرعة بدائرة المركز.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية والجهات المعنية إلى مستشفى سمالوط التخصصي لمتابعة الحالات والوقوف على ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة.
من جانبها، رفعت إدارة مستشفى سمالوط التخصصي درجة الاستعداد القصوى لاستقبال المصابين، حيث تم تشكيل فرق طبية متخصصة لتقديم الإسعافات الأولية العاجلة، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وغسيل المعدة للحالات التي تستدعي ذلك، لضمان استقرارهم ومنع حدوث أي مضاعفات.
في المقابل، أعلنت إدارة مستشفى سمالوط التخصصي حالة الاستنفار القصوى، حيث تم استدعاء الأطقم الطبية الشابة والاستشاريين بـقسَمي الطوارئ والسموم. وخضع جميع المصابين لبروتوكول علاجي سريع شمل تقديم الإسعافات الأولية العاجلة وتثبيت العلامات الحيوية، إجراء عمليات غسيل معدة فوري للحالات التي تطلب وضعها ذلك، سحب عينات تحاليل مخبرية لتحديد نوع السموم بدقة.
أكد مصدر طبي داخل مستشفي سمالوط لـ الأسبوع"، أن الحالة الصحية لجميع الحالات الـ 21 باتت "مستقرة ومطمئنة"، ولا توجد أي حالات حرجة أو وفيات في الوقت الراهن، مشيراً إلى أنهم يخضعون حالياً للملاحظة الطبية الدقيقة داخل الغرف المخصصة، لمراقبة أي تداعيات قد تطرأ، مؤكداً أنه لن يُسمح بخروج أي حالة قبل التماثل التام للشفاء وتأكيد التقارير المخبرية لسلامتهم.
على الصعيد القانوني، حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة، وجرى إخطار النيابة العامة التي تولت التحقيقات فوراً، وتكثف الأجهزة الرقابية ومفتشو وزارة الزراعة والصحة تحرياتهم وفحص المزرعة محل الواقعة، للتأكد من مدى مطابقة المبيدات المستخدمة للمواصفات القياسية، وما إذا كانت من الأنواع المحظورة، أو تم جني المحمول قبل انتهاء فترة الأمان الخاصة بالرش (PHI)، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد المسؤولين.