أحمد الشرع يواجه 5 محاولات اغتيال خلال عام.. تقرير أممي يسلّط الضوء على استهداف الرئيس السوري
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أوضح التقرير أن الجهات المنفذة كانت مجموعة تُعرف باسم "سرايا أنصار السنة"، واعتبرها مجرد واجهة لتنظيم الدولة الإسلامية، تمنح التنظيم القدرة على النفي المنطقي للمسؤولية وتوفر له مرونة عملياتية أكبر.
كشف تقرير أصدره مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن خمس محاولات اغتيال استهدفت الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، مشيرًا إلى أن هذه العمليات جرت في محافظتي حلب شمالًا ودرعا جنوبًا، واستهدفت الشرع بشكل رئيسي، وكذلك وزير الداخلية أنس خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
وأوضح التقرير أن الجهات المنفذة كانت مجموعة تُعرف باسم "سرايا أنصار السنة"، واعتبرها مجرد واجهة لتنظيم الدولة الإسلامية، تمنح التنظيم القدرة على النفي المنطقي للمسؤولية وتوفر له مرونة عملياتية أكبر.
وأكد التقرير أن محاولات الاغتيال تمثل دليلاً إضافيًا على استمرار عزم التنظيم على تقويض الحكومة السورية الجديدة واستغلال الفراغات الأمنية وعدم اليقين في البلاد.
وتولى أحمد الشرع رئاسة سوريا في المرحلة الانتقالية يوم 29 يناير/كانون الثاني 2025، بعد اجتماع للإدارة السورية الجديدة، حيث ألغى العمل بالدستور وحل حزب البعث العربي الاشتراكي ومجلس الشعب والجيش والأجهزة الأمنية التابعة لنظام بشار الأسد.
وبدأ الشرع معركة "ردع العدوان" في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وأسفرت عن إسقاط نظام بشار الأسد خلال 12 يومًا، لتدخل قوات الشرع العاصمة دمشق، فيما فر الأسد إلى روسيا بعد 24 عامًا في السلطة، التي سبق له فيها والده حافظ الأسد بـ29 عامًا أخرى.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت حكومة الشرع انضمامها إلى التحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة، الذي سبق أن سيطر على أجزاء واسعة من سوريا.
Related أحمد الشرع يزور برلين الثلاثاء.. وبراك: نعمل على استئناف "مفاوضات الدمج" بين دمشق وقسدترامب يهدي أحمد الشرع زجاجة عطر تحمل اسم الرئيس ويسأله: "كم زوجة لديك؟"وثائقي "ردع العدوان" وأحمد الشرع: سرد أحداث معركة أم بناء شرعية سياسية؟وأكد خبراء الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب أن التنظيم لا يزال نشطًا في البلاد، مستهدفًا قوات الأمن بشكل رئيسي، خصوصًا في الشمال والشمال الشرقي.
وأشارت وكالة أسوشيتد برس إلى وجود نحو 3000 مقاتل ينشطون بين العراق وسوريا، مع تركيز العدد الأكبر في شمال سوريا وشمالها الشرقي، رغم فقدان التنظيم السيطرة الجغرافية.
وأشار التقرير أيضًا إلى كمين تعرضت له قوات أمريكية وسورية قرب مدينة تدمر يوم 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومدني، ما دفع إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى شن عمليات انتقامية لملاحقة فلول التنظيم.
ومنذ أواخر الشهر الماضي، بدأت القوات الأمريكية نقل معتقلين متهمين بالانتماء إلى تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق، لضمان احتجازهم ومحاكمتهم، بعد أن سيطرت القوات الحكومية السورية على مخيمات كانت تديرها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قبل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
وكان أكثر من 25,750 شخصًا محتجزين في مخيمي الهول وروج في الشمال الشرقي، أكثر من 60% منهم أطفال، إلى جانب آلاف آخرين في مراكز احتجاز إضافية.
على الصعيد الدبلوماسي، التقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بنظيره الفرنسي جان نويل بارو في باريس، حيث ناقشا القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز الشراكات الاستراتيجية، بالإضافة إلى استعداد فرنسا لعودة شركاتها للعمل في سوريا.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند الأمم المتحدة سوريا أحمد الشرع إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل غزة قطر السعودية كندا الذكاء الاصطناعي محادثات مفاوضات أحمد الشرع
إقرأ أيضاً:
أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
ذكرى ثورة يوليووأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.