الرياض (السعودية) «أ.ف.ب»: قطع النصر السعودي خطوة كبيرة نحو التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، بعد فوزه خارج أرضه على أركاداغ التركماني 1- صفر في ذهاب دور ثمن النهائي.

ويدين النصر بفوزه إلى هدف عبدالله الحمدان في الدقيقة التاسعة عشرة، وللمباراة الثالثة تواليا، غاب نجم النصر البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد أن كشف مدربه ومواطنه جورجي جيزوس في وقت سابق من اليوم أنه قرر "إراحته" مع لاعبين آخرين.

ويغيب ابن الحادية والأربعين عن النصر للمباراة الثالثة تواليا في مختلف المسابقات، بعد تقارير تحدثت عن استيائه من سياسة صندوق الاستثمارات العامة المالك للنادي، لعدم تعزيز صفوف "العالمي" خلال فترة الانتقالات الشتوية.

ولم يشارك رونالدو أيضا في المباراتين التي فاز فيهما النصر على الرياض والاتحاد ضمن بطولة الدوري، حيث يحتل الفريق المركز الثاني خلف الهلال المتصدر بفارق نقطة.

وقال جيزوس في مؤتمر صحفي: "قررت استبعاد كريستيانو رونالدو واللاعبين الأساسيين بهدف إراحتهم بسبب ضغط المباريات".

ولم يستدع جيزوس من اللاعبين الأجانب سوى البرازيليين بينتو ماتيوس وأنجيلو جابريال والعراقي حيدر عبد الكريم، فيما استبعد، إلى جانب رونالدو، باقي الأجانب بما فيهم البرتغالي الآخر جواو فيليكس والسنغالي ساديو مانيه والفرنسي كينجسلي كومان، فيما ضمّت القائمة ستة لاعبين من فريق تحت 21 عاما.

وغاب رونالدو عن خمس من المباريات الست التي خاضها النصر في دور المجموعات ضمن المسابقة القارية، إذ لعب شوطا واحدا فقط أمام الزوراء العراقي، وستُجرى مواجهة الإياب الأربعاء المقبل في الرياض.

من ناحية أخرى، نجح الأهلي القطري في اقتناص تعادل قاتل أمام فولاد سيباهان الإيراني 2-2 في الدوحة، في لقاء يعتبر على أرض الأخير لكنه نُقل إلى العاصمة القطرية بقرار من الاتحاد القاري على خلفية الأوضاع غير المستقرة في المنطقة.

وسجّل لأصحاب الأرض الهولندي ميشال فلاب (28) والإسباني إريك إكسبوسيتو (90+3)، وللضيوف البرتغالي ريكاردو ألفيش (20) وآرش رضواند (45+7).

واستغل الأهلي النقص العددي في صفوف سيباهان بعد طرد أوميد نورافكان في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة

حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.

ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.

وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.

وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.

وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.

وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.

وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.

ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.

وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.

بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.

وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.

وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.

ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.

وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".

وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".

بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.

مقالات مشابهة

  • إعلان تفاصيل النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية
  • مفاجأة.. إبراهيم عبدالجواد يكشف موقف الزمالك من دوري أبطال إفريقيا بعد عقوبة القيد
  • جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
  • أحمد سليمان : الحديث عن استبعاد الزمالك من دوري أبطال أفريقيا سراب
  • مقعدان للعراق في دوري أبطال الخليج للأندية
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • بسبب أزمات القيد.. هل يستبعد الزمالك من المشاركة في دوري أبطال إفريقيا؟
  • نادي الاتحاد السعودي ينفصل عن مدربه البرتغالي كونسيساو
  • الاتحاد يقترب من حسم مستقبل كيلر بعد تألقه في دوري أبطال آسيا للنخبة
  • هؤلاء المدربون الأكثر فوزاً في دوري أبطال أوروبا (إنفوغراف)