CNN Arabic:
2026-06-02@21:26:46 GMT

تحليل: ما ادعاه فريق ترامب مقابل ما تُظهره ملفات إبستين

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

تحليل بقلم الزميل آرون بليك بـCNN

(CNN)-- كشفت وثيقة جديدة ضمن ملفات جيفري إبستين عن زيف أحد ادعاءات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الرئيسية في هذه القضية، وتحديدًا ادعائه بعدم علمه بسوء سلوك إبستين.

وهي ليست الوحيدة، فقد أدى نشر ملايين الصفحات من الوثائق قبل أسبوع ونصف إلى اختبار مزاعم إدارة ترامب بشأن محتوى الملفات، بل وتناقضها في بعض الأحيان، علمًا بأنها وعدت بنشرها في البداية، ثم تراجعت فجأة أمام ضغوط الكونغرس.

أدلى مسؤولون في الإدارة، بمن فيهم ترامب والمدعية العامة بام بوندي، بتصريحات عديدة حول الملفات، تم دحضها لاحقًا. ولكن مع نشر ملايين الوثائق الشهر الماضي، يبدو أن العدد في ازدياد.

دعونا نلخص.

ادعاء ترامب بأنه "لم يكن لديه أي فكرة" عن إبستين والفتيات

عندما أقر ترامب العام الماضي بأن غيسلين ماكسويل، شريكة إبستين، قد جندت فيرجينيا جوفري، إحدى ضحايا إبستين البارزات، من مار-إيه-لاغو، ادعى أنه لم يكن يعلم السبب.

قال ترامب في يوليو/ تموز: "لا، لا أعرف السبب حقًا".

وكان موقف ترامب أكثر حزمًا في عام 2019، عندما سُئل عما إذا كانت لديه أي شكوك حول تحرش إبستين بفتيات قاصرات، قال: "لا، لم تكن لدي أي فكرة"، وكرر: "لم تكن لدي أي فكرة".

لكن العديد من الأدلة الأخرى شككت في تلك الادعاءات. والآن لدينا أقوى دليل حتى الآن على أن ترامب، على الأقل، كانت لديه شكوك.

وتصف وثيقة تم اكتشافها حديثًا تصريحًا أدلى به ترامب للشرطة في منتصف العقد الأول من الألفية الثانية، بعد وقت قصير من بدء التحقيق مع إبستين، بأنه سعيد لأنهم "أوقفوه" لأن "الجميع كان يعلم أنه يفعل ذلك". (نشرت صحيفة ميامي هيرالد الوثيقة لأول مرة).

الوثيقة مأخوذة من مقابلة أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2019 مع رئيس شرطة بالم بيتش، فلوريدا، الذي روى محادثة دارت بينه وبين ترامب حوالي عام 2006.

وذكر ترامب، في تلك المحادثة، أنه كان برفقة إبستين وبعض المراهقات، وقال إنه "غادر المكان فورًا"، وفقًا للوثيقة.

وتشير الوثيقة أيضًا إلى أن ترامب كان من أوائل من اتصلوا بشرطة بالم بيتش عندما علم بتحقيقها مع إبستين.

وعند سؤالها عن الأمر يوم الثلاثاء، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إنها لا تستطيع تأكيد وقوع المكالمة الهاتفية عام 2006. لكنها قالت إنه إذا وقعت، فإنها تدعم تصريحات ترامب السابقة بأنه قطع علاقته بإبستين في أوائل الألفية الثانية، ووصفه بأنه "شخص مثير للاشمئزاز".

مع ذلك، لم يُقدّم البيت الأبيض سابقًا أي تفسير لاستخدام ترامب هذا المصطلح لوصف إبستين. وعندما سُئل ترامب عن ذلك في يوليو/تموز، هاجم الصحفي الذي طرح السؤال.

المتآمرون المزعومون

اطلع المشرّعون، الاثنين، على الملفات غير المنقّحة للمرة الأولى، وبعدها ادّعى البعض أن التنقيحات تحمي العديد من الرجال، بمن فيهم المتآمرون المزعومون.

وبعد اطلاعه على الملفات، صرّح النائب الجمهوري توماس ماسي لكايتلان كولينز من شبكة CNN، الاثنين، بأن الوثائق الجديدة تُثير تساؤلات حول ما إذا كان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل قد أدلى بشهادة زور عندما قال في سبتمبر/ أيلول إنه "لا توجد معلومات موثوقة" تُفيد بأن إبستين قد تاجر بشابات لأي شخص آخر غيره".

وقال باتيل حينها: "لا شيء. لو كان هناك، لكنتُ رفعتُ دعوى أمس بأنه اتجر بأشخاص آخرين".

وفي جلسة استماع بمجلس النواب في الأسبوع نفسه، نفى باتيل وجود أي شيء في الملفات يشير إلى تورط آخرين في ممارسة الجنس مع قاصرات.

وقال باتيل: "هذا صحيح. على حد علمي، لا".

لكن ماسي والنائب الديمقراطي رو خانا من كاليفورنيا قالا بعد مراجعة الملفات غير المنقحة إنها تحتوي على ستة أسماء على الأقل لأشخاص حُجبت أسماؤهم، وهم "مُحتمل تورطهم".

تنبيه هام للغاية: إن ظهور اسم في الملفات لا يُعد دليلاً على ارتكاب مخالفة، وليس من الواضح ما هي التهم الموجهة إلى الرجال الستة الذين ذكرهم ماسي وخانا.

أحد الرجال الذين استشهد بهم ورد اسمه في وثيقة داخلية لمكتب التحقيقات الفيدرالي كمشتبه به في "التآمر"، لكن هذه الوثيقة لا تقدم أي دليل على ارتكاب مخالفة.

قامت وزارة العدل لاحقًا بإزالة الحجب عن عدة أسماء. وقد تواصلت شبكة CNN مع الرجال الذين تم الكشف عن أسمائهم.

عدم حجب أسماء الرجال

لكن هذا الكشف الجديد يتناقض أيضًا مع الطريقة التي وصفت بها الإدارة في البداية عملية الحجب.

وعندما لفتت شبكة CNN انتباه الإدارة الأسبوع الماضي إلى بعض عمليات الحذف المشكوك فيها، أشار مسؤول في وزارة العدل إلى أن العديد من الضحايا كنّ نساءً يمكن وصفهن بأنهن "ضحايا" و"مشاركات" في آنٍ واحد، وأنه لم يكن من بينهن أي رجل.

وقال المسؤول: "في كثير من الحالات، وكما هو موثق جيدًا للعلن، تحوّلت الضحايا في الأصل إلى مشاركات ومتآمرات. لم نحذف أي أسماء لرجال، بل أسماء الضحايا من النساء فقط".

وأضاف المسؤولون أن أسماء مسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي ومسؤولي إنفاذ القانون خضعت للحذف أيضًا.

ولكن بفضل ضغط المشرعين الذين اطلعوا على الملفات غير المنقحة والأسماء التي باتت متاحة الآن، يمكننا القول إن عمليات الحذف شملت أسماء بعض الرجال (الذين لم يكونوا من مسؤولي إنفاذ القانون).

ادعاء باتيل بشأن عدد مرات ظهور اسم ترامب

وفي جلسة استماع بمجلس النواب في سبتمبر، أدلى باتيل بشهادته بأن اسم ترامب ظهر في ملفات إبستين أقل من 100 مرة، وعندما سُئل باتيل عما إذا كان اسم ترامب قد ورد في الملفات 1000 مرة، أو 500 مرة، أو 100 مرة، نفى كل ذلك.

وقال باتيل بعد سؤاله عما إذا كان اسم الرئيس قد ورد 100 مرة: "لا أعرف العدد، لكنه ليس كذلك".

لكن في الواقع، ورد اسم ترامب في ملفات إبستين أكثر من 1000 مرة، وفقًا لتقرير شبكة CNN، يُظهر البحث عن اسمه آلاف الوثائق، لكن بعضها مكرر.

وأعلنت وزارة العدل في أواخر ديسمبر/كانون الأول عن اكتشاف أكثر من مليون وثيقة يُحتمل ارتباطها بقضية إبستين. ولكن بالنظر إلى أن إجمالي عدد الوثائق يتجاوز ثلاثة ملايين، فليس من الواضح ما إذا كان ذلك يُفسر التناقض بين شهادة باتيل والملفات التي تم الكشف عنها.

لوتنيك يدعي أنه قطع علاقاته مع إبستين في عام 2005

قال وزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، في مقابلة أجريت معه العام الماضي إنه قطع جميع علاقاته مع إبستين في عام 2005، بعد لقاء غير مريح في منزل إبستين.

وصرح لوتنيك لصحيفة نيويورك بوست في أكتوبر/تشرين الأول أنه بعد ذلك اللقاء، عزم على "ألا يجتمع مع ذلك الشخص المقرف مجدداً"، وأضاف: "لذا لم أكن أجتمع معه لا اجتماعياً، ولا لأغراض العمل، ولا حتى لأغراض خيرية. كان ذلك الرجل موجوداً، ولم أكن ذاهباً، لأنه مقرف".

لكن الوثائق أثبتت عدم صحة ذلك. فقد سعى لوتنيك في عدة مناسبات بعد عام 2005 إلى لقاء إبستين أو التحدث معه. وأكد في شهادته أمام الكونغرس، الثلاثاء، أنه وعائلته زاروا جزيرة إبستين عام 2012، وقال: "تناولنا الغداء في الجزيرة، هذا صحيح، لمدة ساعة. ثم غادرنا مع جميع أطفالي ومربياتي وزوجتي. كنا في إجازة عائلية. لا أتذكر سبب ذهابنا".

وانضم لوتنيك إلى ترامب في التقليل من شأن علاقته بإبستين، وهو ما تناقض لاحقًا.

وأثار بعض الجمهوريين مخاوف بشأن ادعاء لوتنيك الأولي، حيث صرّح السيناتور جون كينيدي من لويزيانا، الثلاثاء، بأن لوتنيك "عليه تقديم الكثير من التوضيحات".

لكن البيت الأبيض صرّح، الثلاثاء، بأن ترامب "يدعم لوتنيك دعمًا كاملًا" ووصفه بأنه "عضو مهم جدًا" في فريق الرئيس.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: دونالد ترامب الإدارة الأمريكية الاستغلال الجنسي البيت الأبيض القضاء الأمريكي تحليلات دونالد ترامب التحقیقات الفیدرالی ما إذا کان مع إبستین اسم ترامب

إقرأ أيضاً:

جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”

صراحة نيوز – حققت جامعة البترا إنجازًا عربيًا مميزًا بحصول فريقها الطلابي Vcoders على المركز الثاني في مسابقة FULL ROBOT TRACK ضمن فعاليات مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي، والتي شهدت مشاركة واسعة تجاوزت 400 فريق من 8 دول عربية، في منافسة قوية عكست مستوى الابتكار والتطور التقني لدى الشباب العربي.

وجاء هذا الإنجاز من خلال المشروع الذكي المبتكر “Palm Guard”، الذي قدّمه طلبة جامعة البترا: عبدالرحمن علاء الهيموني، وعبدالرحمن علي الكردي، وزيد محمود أبو الشعر، حيث تمكن الفريق من إثبات كفاءته التقنية والإبداعية في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، والوصول إلى المركز الثاني على مستوى الوطن العربي بعد أداء متميز خلال مختلف مراحل المسابقة.

وجاءت مشاركة الفريق بإشراف الدكتور عبد الكريم مصباح البنا، مسؤول مركز الإبداع والريادة في جامعة البترا، الذي أسهم في دعم الفريق ومتابعة مراحل تطوير المشروع، وتعزيز بيئة الابتكار والإبداع داخل الجامعة، بما يرسخ توجهها في دعم الطلبة وتمكينهم من المنافسة في المحافل العلمية الإقليمية والدولية.

ويُعد مشروع Palm Guard أحد المشاريع التقنية المتقدمة التي تعكس رؤية جامعة البترا في توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية لإيجاد حلول مبتكرة للمشكلات الواقعية، وهو ما أسهم في تميز الفريق بين مئات الفرق المشاركة من مختلف الجامعات والمؤسسات العربية.

وأكد أعضاء الفريق أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في مسيرتهم التقنية، ودافعًا لمواصلة تطوير مشاريع ابتكارية تحمل اسم جامعة البترا في المحافل العربية والدولية، مشيرين إلى أن البيئة الداعمة للابتكار التي توفرها الجامعة أسهمت بشكل كبير في تحقيق هذا النجاح.

ويؤكد هذا الإنجاز حرص جامعة البترا على ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في دعم الإبداع والابتكار، وإعداد جيل من الطلبة القادرين على المنافسة والتميز في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي على المستويين الإقليمي والدولي.

مقالات مشابهة

  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟
  • تحليل: الحوثيون يحافظون على ارتباطهم بطهران دون التخلي عن أولوياتهم
  • تحليل: احتلال قلعة الشقيفرمز لحماقة اسرائيلية تاريخية
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • هل الأدوية تغيّر نتيجة تحليل المخدرات للموظفين.. رد صادم من نقابة الأطباء
  • رسامني بحث مع النائب شربل مسعد ملفات إنمائية تخص قضاء جزين
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق