ورشة تدريبية حول الصناعات التحويلية للتين بـسناو
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
نظّمت المديرية العامة للثروة الزراعية وموارد المياه بمحافظة شمال الشرقية اليوم ورشة عمل تدريبية بعنوان "الصناعات التحويلية للتين"، وذلك بالتعاون مع جمعية المرأة العُمانية بسناو؛ بهدف تعزيز الاستفادة الاقتصادية من محصول التين ودعم المشروعات المنزلية.
وقدّمت الورشة جوخة الحبسي رئيسة قسم التنمية الريفية بالمديرية، حيث تناولت محاور متعددة حول طرق الاستفادة المثلى من محصول التين وتحويله إلى منتجات ذات قيمة مضافة، مثل تجفيف التين، وإعداد المربى ودبس التين، إضافة إلى أساليب التعبئة والتغليف الصحي، ومبادئ التسويق المحلي للمنتجات المنزلية.
كما تضمنت الورشة تطبيقات عملية ونقاشات تفاعلية حول أفضل الممارسات التصنيعية، بما يسهم في دعم المشروعات الأسرية، وتعزيز دخل المرأة الريفية، وتشجيع الابتكار في الصناعات الغذائية المحلية.
وأكدت الحبسية أن هذه البرامج التدريبية تسهم في تعزيز الاستدامة الزراعية، وتحفيز استثمار المحاصيل المحلية بشكل اقتصادي، ودعم الأمن الغذائي، ورفع القيمة المضافة للمنتجات الزراعية العُمانية، إلى جانب تمكين المرأة الريفية وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.