الاحتلال الإسرائيلى يعتقل 9 فلسطينيين فى طولكرم والخليل
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس، 3 فلسطينيين بمدينة طولكرم، و6 آخرين في الخليل جنوب الضفة الغربية.
وذكر مكتب نادي الأسير الفلسطيني في طولكرم لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت المواطنين في طولكرم بعد مداهمة منازلهم بالحي الشرقي وضاحية شويكة.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت عوا غرب الخليل، وداهمت عددا من منازل المواطنين واعتقلت 6 من مخيم الفوار جنوبا ومدينة الخليل ومسافر يطا جنوبا.
وشددت قوات الاحتلال من حصارها لمدينة الخليل، وأغلقت كافة المداخل والطرق المؤدية اليها، والتي تربطها مع عدد كبير من القرى البلدة المحيطة بها، ومنعت تنقل المواطنين.
اقرأ أيضاًالاحتلال الإسرائيلي يعتقل 30 فلسطينيا من الضفة الغربية
الاحتلال يداهم عددا من المنازل في بيت لحم.. ويعتقل 10 أشخاص من مدن مختلفة
مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى وقوات الاحتلال تعتقل 26 فلسطينيا من الضفة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الضفة الغربية نادي الأسير الفلسطيني طولكرم قوات الاحتلال الإسرائيلى مدينة طولكرم قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران