السجن 7 سنوات لطالب قتل آخر بسبب معاكسة فتيات فى مدينة نصر
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قضت محكمة جنايات أول مدينة نصر، بالسجن المشدد 7 سنوات لطالب لاتهامه بقتل المجني عليه «آدم. م» عمدًا دون سبق إصرار أو ترصد، خلال مشاجرة نشبت بينهما بسبب معاكسة فتيات، فيما قضت ببراءة المتهم الثاني في القضية.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد رشدي أبو النجا، وعضوية المستشارين أحمد ماهر الجندي وأمير عادل رمزي، وأمانة سر طارق فتحي.
وكشف أمر الإحالة في القضية رقم 9637 لسنة 2025 جنايات قسم أول مدينة نصر، أن المتهمين «بدر. م» (18 سنة – طالب – محبوس احتياطيًا) و«مهند. م» (18 سنة – طالب – مخلى سبيله)، في 28 يوليو 2025، بدائرة القسم، تشاجرا مع المجني عليه بالطريق العام أثناء استقلالهما دراجة نارية.
وأوضح أمر الإحالة أن مشادة كلامية نشبت بينهم بسبب معاكسة فتيات، وتطورت إلى مشاجرة تبادل خلالها الطرفان التعدي بالضرب، قبل أن يستل المتهم الأول سلاحًا أبيض «مطواة قرن غزال» كانت بحوزته، ويسدد طعنة نافذة للمجني عليه استقرت بالجانب الأيسر من الصدر، فأحدثت إصابته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياته.
كما أسندت النيابة إلى المتهم حيازة وإحراز سلاح أبيض دون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الشخصية.
شهادة شاهد العيانوقال حسن محمد، شاهد الواقعة، إنه كان برفقة المجني عليه يوم الحادث بقصد الخروج مع أصدقاء، وأثناء وقوفهما بالطريق العام حضر المتهمان يستقلان دراجة نارية وبرفقتهما آخرون، فاندلعت مشاجرة بينهم.
وأضاف أن المشاجرة تصاعدت سريعًا، وحاول فض الاشتباك، إلا أن المتهم الأول استل سلاحًا أبيض وانهال على المجني عليه بطعنات متفرقة، أصابت إحداها صدره، ليسقط أرضًا غارقًا في دمائه، قبل أن يفر المتهمون هاربين.
وأشار الشاهد إلى أنهم سارعوا بنقل المجني عليه إلى مستشفى مدينة نصر التخصصي، إلا أنه توفي متأثرًا بإصابته.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: قتل مشاجرة مدينة نصر اخبار الحوادث جرائم قتل اخبار مصر جنايات القاهرة المجنی علیه مدینة نصر
إقرأ أيضاً:
طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق المحامي طارق العوضي، على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الثوابت القانونية التي يجب التأكيد عليها، وفي مقدمتها قرينة البراءة.
وأوضح "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المتهم، أيًا كانت التهمة المنسوبة إليه، يظل بريئًا حتى يصدر بحقه حكم قضائي نهائي وبات، مشددًا على أن من حق أي متهم أن يكون له محامٍ يدافع عنه، وأن منظومة العدالة تضمن له هذا الحق.
وأضاف: "لسنا قضاة ولا نملك الحكم قبل القضاة"، مشيرًا إلى أن القضية محل التحقيق تمر بمراحلها القانونية الطبيعية، حيث قامت أجهزة البحث الجنائي بدورها، وتم ضبط المتهمة وإجراء التحريات، ثم عرض ما توصلت إليه جهات البحث على النيابة العامة التي تتولى التحقيق.
وأشار إلى أن النيابة العامة ستصل إلى حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات، ثم يُعرض الأمر على القضاء ليقول كلمته، مؤكدًا أن للمتهمة حق الدفاع، وأن لمحاميها الحق في عرض دفوعه، كما أن النيابة العامة ستقدم ما لديها من أدلة، وفي النهاية يكون الفصل للقضاء.
وأكد أن الجريمة، حال ثبوتها، بشعة ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، خاصة عندما تكون بين أصل وفرع، في إشارة إلى العلاقة بين الأم وابنتها، مشددًا على أن الظروف الشخصية أو النفسية التي قد تُعرض أمام المحكمة لا تمثل تبريرًا للجريمة، وإنما تترك للمحكمة تقديرها وفقًا للقانون.
وكشف عن معرفته السابقة بالمحامية سالي الجباس، مشيرًا إلى أنه تدخل في عام 2022، برفقة عدد من زملائه، لإنقاذها من محاولة انتحار، مشيرًا إلى تعرضها لاحقًا لوفاة ابنتها بعد أزمة صحية كبيرة، مؤكدًا أن ذكر هذه الظروف ليس بهدف تبرير الجريمة، وإنما من حق الدفاع عرضها أمام المحكمة لتقييمها.
وشدد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وحكم القضاء، مؤكدًا أن المحامين مهمتهم الدفاع في القضايا التي يقبلون الترافع فيها، وإنه لا يجوز استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل أن تقول جهات التحقيق والقضاء كلمتها.