تحل علينا اليوم ذكرى ميلاد الدكتور  الدكتور عبد الفضيل القوصي، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، ووزير الأوقاف الأسبق والتى توافق الثاني عشر من شهر فبراير 1944م.

مولده وحياته

ولد الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي، فى الثاني عشر من شهر فبراير عام 1944م بمحافظة قنا، مركز قوص.

حكم تقديم إخراج فدية الصيام قبل دخول شهر رمضان .

. الإفتاء تجيبملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر: سعد بن أبي وقاص نموذج للثبات أمام الابتلاءحكم مَن احتال على الجماع في نهار رمضان بالفطر قبله.. الإفتاء تجيبالأوقاف تكشف بالدليل على نجاة أبوي النبي ﷺ وعدم تعذيبهم


حفظ القرآن الكريم، وتعلم مبدئ القراءة والكتابة في كُتَّابِ القرية، ثم التحق بالأزهر الشريف حيث تابع تعليمه الأساسي بالمعاهد الأزهرية على النهج المعروف؛ حيث حصل على الثانوية الأزهرية سنة 1963م، من معهد قنا الديني.

 حياته العلمية

التحق بعد ذلك بكلية أصول الدين بالقاهرة، وتخصص في قسم العقيدة والفلسفة، وتخرج في ذات القسم والكلية سنة 1967م.

 نال شهادة التخصص (الماجستير) في العقيدة والفلسفة من كلية أصول الدين عن رسالته «الِعلِّية ومشكلاتها في الفلسفة الإسلامية» عام 1969م.

 

كما نال شهادة العالمية الدكتوراه في ذات التخصص عن رسالته «الفلسفة الإشراقية عند صدر الدين الرازي» سنة 1975م.

 الوظائف والمناصب

-عمل فور تخرجه من كلية أصول الدين-(قسم العقيدة والفلسفة) معيدًا ومدرسًا وأستاذًا مساعدًا، وأستاذًا .

- ثم عمل وكيلا لكلية أصول الدين، فنائبًا لرئيس جامعة الأزهر لشؤون التعليم والطلاب.

اختير عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف.

تم اختياره أيضًا مقررًا للَّجنة العلمية لترقية الأساتذة في تخصص العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر.

اختير نائبًا لرئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف.

تم اختياره عضوا بهيئة كبار العلماء ضمن التشكيل الأول للهيئة.

تم تعيينه وزيرا للأوقاف المصرية.

اختير عضوًا في مجمع الخالدين (مجمع اللغة العربية) .

 مشروعه

لقد كان الدكتور عبد الفضيل القوصي، صاحب مشروع فكري متميز يجمع بين التراث والمعاصرة، والعقل والنقل، اعتمادًا على المدرسة الأشعريِة التي تُمِّثلُ أهلَ السنة والجماعة.

 مؤلفاته

موقف السلف من المتشابهات بين المثبتين والمؤولين.

جوانب من التراث الفلسفي في الإسلام.

إفلاس الفكر الماركسي. قراءة إسلامية في علم النفس العام. هوامش على الاقتصاد في الاعتقاد.

هوامش على العقيدة النظامية لإمام الحرمين.

رؤية إسلامية في قضايا العصر.

تطور الفكر الكلامي عند إمام الحرمين الجويني.

له عدد من المقالات بجريدتي الأهرام والأخبار، ومجلة الأزهر وغيرها.

 وفاته

وافته المنية فجر يوم الأربعاء الموافق للثالث من شهر يونيو 2020م، الموافق الحادي عشر من شهر شوال لعام 1441هـ.

طباعة شارك الدكتور عبد الفضيل القوصي وقاف الأسبق محمد عبد الفضيل القوصي أصول الدين العقيدة والفلسفة الماجستير

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أصول الدين العقيدة والفلسفة الماجستير العقیدة والفلسفة الأزهر الشریف أصول الدین من شهر

إقرأ أيضاً:

البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.

واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.

الوحدة الوطنية 

وأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.

وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.

التسامح والمحبة

وشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.

جرعة وطنية تنويرية.. البابا تواضروس يروي 5 حكايات عن مصر لأطفال لوجوس چونيوررسالة وطنية من البابا تواضروس للأطفال.. «حب مصر» يبدأ من القلوب الصغيرةالبابا تواضروس للأطفال: اعرفوا مصر أولًا.. وخمس حكايات تغرس حب الوطن في القلوبالبابا تواضروس يستقبل الأنبا إسحق لمتابعة العمل الرعوي بإيبارشية طما

واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.

طباعة شارك البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني الكنيسة المسجد الوحدة الوطنية نهر النيل

مقالات مشابهة

  • البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • "فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة