وزيرا خارجية مصر ونيجيريا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات بالقارة الإفريقية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الخميس 12 فبراير، بـ «يوسف توجار» وزير خارجية جمهورية نيجيريا الاتحادية الشقيقة، وذلك على هامش اجتماعات قمة الاتحاد الإفريقي، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب وزير الخارجية عن الاعتزاز بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين، وبالتنسيق المستمر في مختلف القضايا الثنائية ومتعددة الأطراف، مقدما التعازي للوزير النيجيري في الحادث الإرهابي الذي وقع في إقليم شمال وسط نيجيريا بالقرب من الحدود مع بنين، مشددا على أهمية تعزيز التعاون الأمني والعسكري في ضوء التهديدات التي تواجه القارة، مؤكدا استعداد مصر لنقل خبراتها في مكافحة الإرهاب من خلال تكثيف الدورات التدريبية للكوادر العسكرية والأمنية النيجيرية ودعم المقاربة الشاملة التي تشمل الجوانب الفكرية عبر جهود الأزهر الشريف والمنح الدراسية المقدمة للأشقاء في نيجيريا.
وشدد وزير الخارجية، على أهمية تعزيز الاستثمارات المصرية والنيجيرية في قطاعات الزراعة والدواء والطاقة والإنشاءات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرا إلى أهمية مواصلة متابعة تنفيذ مخرجات منتدى الأعمال المصري- النيجيري الذي انعقد في أبوجا شهر يوليو 2025 بما يعزز التبادل التجاري ويحقق مصالح البلدين الشقيقين، فضلاً عن سرعة إنشاء غرفة تجارة مصرية نيجيرية لتعزيز التبادل التجاري باعتبار البلدين أكبر اقتصادين في أفريقيا.
وأكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل للجهود الرامية للقضاء على ظاهرة الإرهاب والتطرف في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، فضلاً عن استعداد مصر لمواصلة انخراطها النشط في جهود تقريب وجهات النظر بين تجمع الإيكواس وتحالف دول الساحل، لما لذلك من أهمية كبيرة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وشدد وزير الخارجية على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة تضطلع بإدارة الشئون اليومية لسكان القطاع، وذلك تمهيدًا لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها ومسئولياتها في قطاع غزة، مؤكدا أهمية سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وتدفق المساعدات الإنسانية، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، موضحاً أن ذلك يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار وفق احتياجات الفلسطينيين في القطاع.
وفي ختام اللقاء، شدد الوزيران على أهمية استمرار التنسيق والتشاور المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في ترسيخ دعائم السلم والأمن بالقارة الإفريقية، ودفع جهود التنمية الشاملة والمستدامة، وذلك بما يتسق مع أولويات العمل الإفريقي المشترك وأهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية يترأس جلسة مشاورات مجلس السلم والأمن غير الرسمية حول السودان
وزير الخارجية يتوجه إلى أديس أبابا لترأس وفد مصر في اجتماعات الاتحاد الإفريقي
وزير الخارجية يتفقد سير العمل بقطاع التعاون الدولي.. ويؤكد التكامل بين الملفات السياسية والاقتصادية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي وزير خارجية جمهورية نيجيريا وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
اليابان تؤكد انفتاحها على الحوار مع روسيا رغم تعقيدات العلاقات الثنائية
اليابان – صرح وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي إن بلاده منفتحة على الحوار مع روسيا بما في ذلك عبر القنوات الدبلوماسية رغم تعقيد العلاقات الثنائية بين البلدين في المرحلة الحالية.
وأضاف موتيغي خلال مؤتمر صحفي أن العلاقات اليابانية الروسية تمر بالفعل بمرحلة صعبة، إلا أن ذلك يجعل التواصل والحوار بين طوكيو وموسكو أكثر أهمية.
وأوضح أن موقف اليابان تجاه روسيا باعتبارها دولة مجاورة لم يتغير وأن طوكيو لا تزال منفتحة على الاتصالات مع موسكو، بما في ذلك على مستوى وزارتي الخارجية في البلدين.
وأشار إلى أنه لا توجد حاليا أي خطط محددة لإجراء اتصالات سياسية بين اليابان وروسيا.
وردا على سؤال بشأن إعلان اليابان تخصيص نحو 2.2 مليار ين، ما يعادل نحو 13.8 مليون دولار، لتوفير معدات غير فتاكة لأوكرانيا ضمن آلية PURL التابعة لحلف حلف “الناتو”، وذلك عقب زيارة مسؤولين يابانيين إلى موسكو، أكد موتيغي أن توقيت الإعلان لا يرتبط بالزيارة، موضحا أن الإعلان جاء بعد استكمال التنسيق مع الحلف بشأن هذه المساهمة.
وكان وفد يضم ممثلين عن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية ووزارة الخارجية ودوائر الأعمال اليابانية قد زار روسيا يومي 26 و27 مايو، حيث عقد سلسلة اجتماعات مع ممثلي وزارة التنمية الاقتصادية الروسية ووزارة الصناعة والتجارة، إضافة إلى عدد من المنظمات الاقتصادية الروسية.
المصدر: نوفوستي