محافظ شمال سيناء لوفد سويدي فنلندي: لدينا أطقم طبية متخصصة لتقديم الخدمة لمصابي غزة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، استعداد المحافظة الكامل لتقديم الدعم الطبي واللوجيستي لمصابي قطاع غزة عبر معبر رفح والمعابر الأخرى المخصصة للمساعدات.
أوضح المحافظ أن معبر رفح مخصص لعبور الأفراد، فيما يُستخدم معبرا العوجة وكرم أبو سالم لعبور المساعدات والبضائع، مشيرًا إلى أن عمليات العبور تتم وفق تصاريح رسمية من وزارة الخارجية لضمان التنظيم والانضباط.
وأشار اللواء خالد مجاور إلى وجود فرق اجتماعية تابعة للصليب الأحمر توفر الأغذية، بالإضافة إلى تجهيزات طبية تشمل التطعيمات والفحوصات الشاملة.
وأضاف أن الفرق الطبية تراجع التاريخ المرضي للحالات وتقارنه بالوضع الصحي الراهن لتحديد المستشفى الأنسب لكل حالة، سواء داخل نطاق محافظة شمال سيناء أو خارجها.
أكد المحافظ أنه تم تجهيز مطبخ لتوفير وجبات للعبورين من مصر إلى غزة، وكذلك للقادمين إلى الأراضي المصرية، لضمان تقديم الخدمة الكاملة لكل الحالات.
تنظيم الإجلاء عبر ثلاث مراحلأوضح اللواء مجاور أن عمليات الإجلاء تتم عبر ثلاث مراحل تبدأ بفرز طبي تنفذه الجهات المعنية بالتنسيق مع وزارة الصحة، مع توفير سيارات إسعاف إضافية وأطقم طبية متخصصة لدعم الأشقاء الفلسطينيين، لضمان وصول كل حالة إلى الرعاية المناسبة بسرعة وأمان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللواء خالد مجاور غزة شمال سیناء
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.