محافظ شمال سيناء: لدينا أطقم طبية متخصصة لتقديم الخدمة لمصابي غزة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، إن معبر رفح مخصص لعبور الأفراد، فيما يُستخدم معبرا العوجة وكرم أبو سالم لعبور المساعدات والبضائع.
وأوضح خلال تصريحات نقلتها قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا الممر يشهد وجود فرق اجتماعية تابعة للصليب الأحمر توفر الأغذية، إلى جانب تجهيزات طبية تشمل تطعيمات وفحوصات شاملة، حيث يتم مراجعة التاريخ المرضي للحالات ومقارنته بالوضع الصحي الراهن لتحديد المستشفى المناسب لتحويل كل حالة، سواء داخل نطاق المحافظة أو خارجها.
وأضاف أنه تم تجهيز مطبخ لتوفير وجبات للعبورين من مصر إلى غزة، وكذلك للقادمين إلى الأراضي المصرية، مؤكدا أنه لا يُسمح بالعبور إلا بتصريح رسمي من وزارة الخارجية.
عمليات الإجلاء تُنظم عبر ثلاث مراحوأشار إلى أن عمليات الإجلاء تُنظم عبر ثلاث مراحل، تبدأ بفرز طبي تتولاه الجهات المعنية بالتنسيق مع وزارة الصحة، مع توفير سيارات إسعاف إضافية وأطقم طبية لدعم الأشقاء الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رفح شمال سيناء كرم أبو سالم بوابة الوفد الوفد محافظ شمال سیناء
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.