دعوى قضائية ضد ميتا ويوتيوب بشأن الإضرار بالأطفال
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 12 فبراير 2026 - 1:47 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- تنظر هيئة محلفين في الولايات المتحدة دعوى قضائية ضد شركة ميتا ومنصة يوتيوب بشأن تطبيقات ضارة بالأطفال.وقال محامي شابة تقاضي شركة ميتا بلاتفورمز ومنصة يوتيوب أمام هيئة محلفين في كاليفورنيا، الاثنين، إن ميتا ويوتيوب تعمدتا تصميم منتجاتهما بطريقة تتسبب في إدمان الأطفال، في محاكمة ستختبر ما إذا كان بالإمكان مساءلة منصات التكنولوجيا الكبرى على تصميم تطبيقاتها.
ورفعت الشابة البالغة من العمر 20 عاما، التي عرفت اختصارا باسم “كيلي جي. إم”، دعوى على شركتي ميتا بلاتفورمز، الشركة الأم لفيسبوك وإنستجرام، وغوغل التابعة لألفابت، المالكة ليوتيوب.وقال مارك لانيير، محامي كيلي، أمام هيئة المحلفين، إن موكلته تعلقت بشدة بمنصات التواصل الاجتماعي في سن صغيرة بسبب تصميم التطبيقات الذي يدفع إلى الإدمان.وأضاف أن وثائق داخلية بالشركتين أظهرت أنهما صممتا “أدوات تستهدف عقول الأطفال وتدفعهم إلى الإدمان، وقد فعلتا ذلك عن قصد”.ووفق وكالة رويترز، قد يمهد صدور حكم ضد شركات التكنولوجيا الطريق أمام قضايا مماثلة في محاكم الولايات، ويزعزع الدفاع القانوني الراسخ لهذه الشركات في الولايات المتحدة ضد دعاوى الإضرار بالمستخدمين.وتواجه شركات غوغل، وميتا، وتيك توك، وسناب شات آلاف الدعاوى القضائية في كاليفورنيا.ومن المتوقع استدعاء مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لميتا بلاتفورمز، شاهدا في المحاكمة التي قد تمتد إلى مارس آذار.وتوصلت شركتا تيك توك وسناب إلى تسوية مع كيلي قبل بدء المحاكمة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".