الأرصاد تحذر من هبوط الرؤية بسبب الأتربة وتوقع أمطار رعدية شرق بنغازي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
نشرة المركز الوطني للأرصاد الجوية: طقس متقلب ورياح نشطة وأمطار على الساحل الشرقي
ليبيا – الوضع الجوي السائد والمتوقع بداية من هذا اليوم الخميس 12 فبراير 2026 وخلال اليومين القادمين.
رياح نشطة وأتربة على الشمال الغربي وتحسن تدريجي
يسود طقس متقلب على أغلب مناطق البلاد مصحوب برياح نشطة، خاصة هذا اليوم على مناطق الشمال الغربي، حيث تكون الرياح غربية نشطة إلى قوية تصل سرعتها أحيانا إلى أكثر من 60 كيلومترا في الساعة، ما يؤدي إلى إثارة الأتربة والغبار وهبوط الرؤية الأفقية، وعليه يطلب أخذ الحيطة والحذر.
أمطار على الساحل الشرقي مع خلايا رعدية
تتكاثر السحب من آخر مساء اليوم على المنطقة الممتدة من بنغازي حتى أقصى الساحل الشرقي، مع فرصة سقوط أمطار جيدة هذه الليلة وصباح الغد تصحبها خلايا رعدية، ما قد يتسبب في تجمع المياه في الأماكن المنخفضة واحتمال جريان بعض الأودية.
عودة الأتربة السبت وانخفاض الحرارة الأحد وامتداد التأثير للشرق الاثنين
تتأثر مجددا بداية من يوم السبت أغلب مناطق شمال ووسط البلاد برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار. وتشهد مناطق الشمال الغربي يوم الأحد انخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة مع رياح نشطة يتخللها هطول أمطار متفرقة، وتمتد الحالة يوم الاثنين لتشمل المناطق الشرقية، وتسمى هذه الفترة حسب الموروث الشعبي قرة العنز.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.