الجزيرة:
2026-06-02@21:50:45 GMT

الصين: تايوان جزء من أراضينا ورئيسها محرض على الحرب

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

الصين: تايوان جزء من أراضينا ورئيسها محرض على الحرب

وصفت بكين، اليوم الخميس، رئيس تايوان لاي تشينغ تي بأنه "محرض على الحرب"، ردا على قوله -في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية- إن دولا في منطقته "ستكون أهدافا تالية لبكين في حال هاجمت الصين الجزيرة الديمقراطية وضمّتها".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان -في مؤتمر صحفي دوري- إن "تصريحات لاي تشينغ تي كشفت مجددا عن طبيعته العنيدة المؤيدة للاستقلال، وأثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنه مُزعزع للسلام ومُثير للأزمات ومُحرّض على الحرب".

وأضاف "تظهر هذه التصريحات بوضوح أن (المطالبة) باستقلال تايوان هي السبب الجذري لعدم الاستقرار والفوضى في مضيق تايوان".

وتابع "مهما قال لاي تشينغ تي أو فعل، فإن ذلك لا يغيّر الحقيقة التاريخية والقانونية بأن تايوان جزء من الأراضي الصينية، ولا يزعزع الالتزام الأساسي للمجتمع الدولي بمبدأ الصين الواحدة، ولا يوقف الحركة التاريخية التي ستتوحد بموجبها الصين في نهاية المطاف، والتي من المقدّر لها أن تتوحد".

وتعتبر الصين أن تايوان جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة ذات الحكم الذاتي لسيطرتها.

الرئيس التايواني: الولايات المتحدة ستدعم تايوان ولن تستخدمها "ورقة مساومة" مع الصين (رويترز)ضغوط وتحذيرات

وزادت بكين ضغوطها السياسية والاقتصادية والعسكرية على تايوان، منذ تولّي شي جين بينغ السلطة في عام 2012.

وكان لاي تشينغ تي حذّر، في وقت سابق اليوم الخميس، من أن دولا آسيوية أخرى، مثل اليابان أو الفلبين، ستكون أهدافا تالية للصين في حال هاجمت بكين الجزيرة الديمقراطية وضمّتها، معربا عن ثقته بأن الولايات المتحدة ستدعم تايوان ولن تستخدمها "ورقة مساومة" مع الصين.

وتحتفظ 12 دولة فقط بعلاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، من بينها الفاتيكان.

وتعتبر تايوان أن موقعها وسط سلسلة الجزر التي تربط اليابان بالفلبين يجعل دورها بالغ الأهمية في الأمن الإقليمي والتجارة الدولية.

إعلان

وتشكّل السيادة على كثير من الجزر والشعاب المرجانية في المنطقة محور تَنازُع بين الصين واليابان والفلبين، بينما يُعَدّ مضيق تايوان ممرا بحريا حيويا للتجارة العالمية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، لمّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، التي يتمركز نحو 60 ألف جندي أمريكي على أراضي بلدها، إلى أن طوكيو قد تتدخّل عسكريا إذا هاجمت الصين تايوان، مما أثار غضب بكين.

كذلك لوّح الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس بأن الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا وتستخدم فيه القوات الأمريكية 9 قواعد عسكرية، سينجرّ "لا محالة" إلى أي نزاع في تايوان.

ورحّبت تايوان، قبل القمة المقرّر عقدها في أبريل/نيسان في بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ، بأي مناقشات بين الزعيمين تُسهم في الحفاظ على الوضع الراهن.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات لای تشینغ تی

إقرأ أيضاً:

الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان

الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.

ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.

وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.

واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.

وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.

وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.

وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.

وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.

لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.

ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.

المصدر: iflscience

مقالات مشابهة

  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
  • الرئيس اللبناني: 3 آلاف قتيل ومليون نازح وآلاف المنازل المهدمة جراء الحرب  
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش