«أمانة الشرقية» تتصدر مؤشرات الاستدامة المالية بنسبة 109% تغطية للإيرادات و7 آلاف عقد استثماري
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
حقَّقت أمانة المنطقة الشرقية المركز الأول بين الأمانات على مستوى المملكة لعام 2025م في مؤشرات وزارة البلديات والإسكان، وذلك في مجال تغطية الإيرادات للنفقات التشغيلية للأبواب الثلاثة بالميزانية، بعد أن سجلت نسبة بلغت 109%، في إنجاز يعكس كفاءة الإدارة المالية، ويؤكد نجاح الأمانة في تحقيق الاستدامة المالية، وضمان استمرارية المشاريع والخدمات.
ويُجسد هذا التقدم امتدادًا لجهود الأمانة في تطوير منظومة الاستثمار البلدي، وتنمية الإيرادات، واستقطاب المستثمرين، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز الاستدامة المالية، وتنويع مصادر الدخل، ورفع مساهمة القطاع الخاص في التنمية.
وأوضح أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، أن هذا الإنجاز يأتي بدعم القيادة الرشيدة للقطاع البلدي، وتمكينه من أداء دوره المحوري في دعم التنمية المستدامة، عبر تحسين البيئة الاستثمارية، وتسهيل الإجراءات، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص؛ بما يسهم في رفع جودة الحياة، وتحفيز الاقتصاد المحلي.
وبيَّن أن الأمانة تمكنت من استثمار أكثر من 95% من الأصول الاستثمارية المتاحة، من خلال ما يزيد على (7) آلاف عقد استثماري تغطي مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، وأسهمت في توفير آلاف الفرص الوظيفية للمواطنين، ودعم الأنشطة الاقتصادية المتنوعة، كما حققت الأمانة نسبة 100% في مؤشر وزارة البلديات والإسكان لاستثمار الأصول المميزة والجاذبة؛ مما يعكس فاعلية الخطط الاستثمارية، وكفاءة إدارة الأصول، وتعزيز ثقة المستثمرين في البيئة الاستثمارية بالمنطقة.
وأشار المهندس الجبير إلى استمرار الأمانة في طرح فرص استثمارية نوعية وجاذبة، واستقطاب المستثمرين من داخل المملكة وخارجها، إلى جانب إشراك المجتمع وتحفيز رواد الأعمال، وتعزيز الشفافية وسرعة الإجراءات، داعيًا المهتمين إلى الاستفادة من خدمات بوابة الاستثمار في المدن السعودية (فرص)؛ بما يواكب التوجهات الوطنية نحو تنمية اقتصادية مستدامة وشاملة.
أمانة الشرقيةاخبار السعوديةأخر اخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمانة الشرقية اخبار السعودية أخر اخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.