حقَّقت أمانة المنطقة الشرقية المركز الأول بين الأمانات على مستوى المملكة لعام 2025م في مؤشرات وزارة البلديات والإسكان، وذلك في مجال تغطية الإيرادات للنفقات التشغيلية للأبواب الثلاثة بالميزانية، بعد أن سجلت نسبة بلغت 109%، في إنجاز يعكس كفاءة الإدارة المالية، ويؤكد نجاح الأمانة في تحقيق الاستدامة المالية، وضمان استمرارية المشاريع والخدمات.

ويُجسد هذا التقدم امتدادًا لجهود الأمانة في تطوير منظومة الاستثمار البلدي، وتنمية الإيرادات، واستقطاب المستثمرين، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز الاستدامة المالية، وتنويع مصادر الدخل، ورفع مساهمة القطاع الخاص في التنمية.

وأوضح أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، أن هذا الإنجاز يأتي بدعم القيادة الرشيدة للقطاع البلدي، وتمكينه من أداء دوره المحوري في دعم التنمية المستدامة، عبر تحسين البيئة الاستثمارية، وتسهيل الإجراءات، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص؛ بما يسهم في رفع جودة الحياة، وتحفيز الاقتصاد المحلي.

وبيَّن أن الأمانة تمكنت من استثمار أكثر من 95% من الأصول الاستثمارية المتاحة، من خلال ما يزيد على (7) آلاف عقد استثماري تغطي مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، وأسهمت في توفير آلاف الفرص الوظيفية للمواطنين، ودعم الأنشطة الاقتصادية المتنوعة، كما حققت الأمانة نسبة 100% في مؤشر وزارة البلديات والإسكان لاستثمار الأصول المميزة والجاذبة؛ مما يعكس فاعلية الخطط الاستثمارية، وكفاءة إدارة الأصول، وتعزيز ثقة المستثمرين في البيئة الاستثمارية بالمنطقة.

وأشار المهندس الجبير إلى استمرار الأمانة في طرح فرص استثمارية نوعية وجاذبة، واستقطاب المستثمرين من داخل المملكة وخارجها، إلى جانب إشراك المجتمع وتحفيز رواد الأعمال، وتعزيز الشفافية وسرعة الإجراءات، داعيًا المهتمين إلى الاستفادة من خدمات بوابة الاستثمار في المدن السعودية (فرص)؛ بما يواكب التوجهات الوطنية نحو تنمية اقتصادية مستدامة وشاملة.

أمانة الشرقيةاخبار السعوديةأخر اخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أمانة الشرقية اخبار السعودية أخر اخبار السعودية

إقرأ أيضاً:

تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.

وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.

وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.

في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.

ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار
  • أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية
  • تبادلوا التهاني بهذه المناسبة السعيدة.. أمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي الإمارة المهنئين بعيد الأضحى
  • أمير المنطقة الشرقية يشيد بتطوير العمليات الأمنية الموحدة «911» بالمنطقة
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
  • سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
  • نقيب الفلاحين: الشرقية تتصدر المحافظات في توريد القمح بـ650 ألف طن