نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات في السجون الصهيونية إلى 66 أسيرة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
أعلن نادي الأسير الفلسطيني أنّ سلطات العدو الإسرائيلي اعتقلت عشر نساء، بينهن طفلة، خلال أيام، وحوّلت بعضهنّ إلى التحقيق، ليرتفع عدد الأسيرات في سجون العدو إلى (66) أسيرة، بينهن ثلاث طفلات.
وقال النادي في بيان، اليوم الخميس، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)إنّ العدو يواصل استهداف النساء بشكل غير مسبوق منذ بدء جريمة الإبادة، حيث سُجّلت أكثر من 680 حالة اعتقال في صفوف النساء، علماً أنّ هذا الرقم لا يشمل اللواتي اعتُقلن من قطاع غزة، ويُقدَّر عددهن بالعشرات.
وأشار نادي الأسير إلى أنّ “التهمة” الأبرز الموجّهة ضدّ النساء هي “التحريض” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ادعاء فضفاض يستخدمه العدو لتوسيع دائرة الاعتقالات وفرض مزيد من الرقابة والسيطرة، بتحويل مواقع التواصل الاجتماعي إلى أداة قمع، لكل من يحاول أن يعبر عن رأيه، ليشكّل شكلاً آخر من أشكال الاعتقال الإداري التعسفي، الذي يشكل كذلك الذريعة الثانية لاعتقال الأسيرات تحت ذريعة وجود “ملف السرّي”.
وبيّن النادي أنّ غالبية الأسيرات يقبعن في سجن “الدامون”، فيما تُحتجز أخريات في مراكز التحقيق والتوقيف، حيث يواجهن ظروفاً اعتقالية مأساوية، ويتعرضن لمختلف أشكال الانتهاكات وعمليات السلب والحرمان الممنهجة.
كما وثّقت المؤسسات الحقوقية انتهاكات غير مسبوقة بحق الأسيرات منذ لحظة الاعتقال، مروراً بفترة التحقيق، ثم نقلهن مؤقتاً إلى سجن “هشارون”، وصولاً إلى احتجازهن في “الدامون”، حيث يعانين من التجويع، والقمع، والاعتداءات بكافة أشكالها، ويُحرمن من أطفالهن وعائلاتهن بفعل سياسة منع الزيارة، ما فاقم معاناتهن النفسية، لا سيما اللواتي يحتجن إلى رعاية صحية خاصة، علماً أن من بين الأسيرات، أسيرتين يعانين من الإصابة بالسرطان.
وأشار نادي الأسير إلى أنّ من أبرز السياسات التي مارستها منظومة السجون، بحق الأسيرات منذ بدء الإبادة: التعذيب، والتنكيل، والإذلال الممنهج، والتفتيش العاري كواحد من أبرز أساليب الاعتداءات الجنسية، والعزل، واستخدامهن رهائن للضغط على عائلاتهن، إضافة إلى الحرمان من العلاج.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: نادی الأسیر
إقرأ أيضاً:
طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»
أشاد طارق يحيى، نجم الزمالك السابق، بالدور الذي قدمه معتمد جمال خلال قيادته للفريق الأول، مؤكدًا أنه تعرض للظلم ولم يحصل على التقدير الذي يستحقه رغم النجاحات التي حققها مع القلعة البيضاء.
وقال طارق يحيى، في تصريحات خاصة لـ بوابة «الأسبوع»، إن تولي معتمد جمال تدريب المنتخب الأولمبي سيكون بمثابة مكافأة مستحقة لمسيرته وخبراته الفنية، مشيرًا إلى أنه يمتلك من الكفاءة ما يؤهله لقيادة المنتخب وتحقيق نتائج مميزة.
وأضاف يحيى، أن معتمد جمال تعرض للظلم من إدارة الزمالك، وكان يستحق الاستمرار على رأس القيادة الفنية للفريق، والبناء على ما حققه مع النادي خلال الموسم الماضي، بعدما نجح في قيادة الفريق لتحقيق إنجازات مهمة على المستويين المحلي والقاري.
وأكد طارق يحيى أن ما قدمه معتمد جمال مع الزمالك كان استثنائيًا، قائلًا: «الزمالك لازم يعمل تمثال لمعتمد جمال، لأنه حقق معجزة بكل المقاييس».
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المدرب الوطني يحتاج إلى الحصول على فرصته كاملة، مشددًا على أن معتمد جمال أثبت قدراته الفنية، وكان يستحق الاستمرار ودعم مشروعه داخل القلعة البيضاء.