الأنبا بيسنتي يستقبل الأنبا يؤانس والأنبا أباكير بإيبارشية أبنوب في زيارة رعوية .. صور
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
في أجواء أخوية وروحية مميزة، استقبلت إيبارشية أبنوب زيارة رعوية لعدد من أصحاب النيافة أحبار الكنيسة، حيث عكست الزيارة روح المحبة والتعاون بين الآباء الأساقفة واهتمامهم المستمر بالخدمة والشباب.
استقبل نيافة الحبر الجليل الأنبا بيسنتي، أسقف أبنوب والفتح وأسيوط الجديدة، صاحبي النيافة الحبر الجليل الأنبا يؤانس، مطران أسيوط وسكرتير المجمع المقدس، والحبر الجليل الأنبا أباكير، أسقف الدول الإسكندنافية، وذلك بإيبارشية أبنوب.
وخلال الزيارة، التقى أصحاب النيافة بخدام وكهنة من أسقفية الشباب، حيث دار لقاء روحي مثمر، ألقوا خلاله كلمات روحية تناولت أهمية الخدمة، وضرورة الأمانة فيها، والاهتمام بالشباب باعتبارهم مستقبل الكنيسة.
وجاءت الزيارة في إطار دعم وتشجيع الخدام، والتأكيد على رسالة الخدمة القائمة على المحبة والعمل المشترك، بما يسهم في بناء النفوس وتثبيت الإيمان داخل الكنيسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الأساقفة الأنبا بيسنتي الأنبا يؤانس أسقف الدول الإسكندنافية
إقرأ أيضاً:
صلاة تذكار في لوساكا بزامبيا لراحة نفسَيِ فلورينيكا وإدوارد شامولينجي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة الأنبا يوحنا، مطران زامبيا وموزمبيق، أُقيمت صلاة تذكار لراحة نفسَيِ عبدَيِ الله «فلورينيكا سافا شامولينجي» و«إدوارد كونستانتين شامولينجي»، وذلك في رعية القديسين باسيليوس وديمتريوس التبشيرية بالعاصمة الزامبية لوساكا
وشهدت الخدمة حضور عدد من أبناء الرعية والمشاركين في العمل التبشيري، حيث رُفعت الصلوات من أجل راحة نفس المنتقلين، وسط أجواء روحية سادها الوقار والصلاة.
تقدير لمبادرات العطاء والمحبةوأعرب المركز التبشيري عن عميق امتنانه وتقديره لعائلة الدكتور شامولينجي، لما أظهروه من كرم ومحبة من خلال تقديم الطعام والملابس لجميع الحاضرين في المناسبة، في لفتة إنسانية لاقت تقديرًا واسعًا بين المشاركين.
وأكد القائمون على الرعية أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المحبة المسيحية والتكافل بين أبناء المجتمع، وتشكل نموذجًا عمليًا للعطاء والخدمة.
الصلاة من أجل العائلة وإحياء الذكرىكما رُفعت الصلوات من أجل عائلة الفقيدين، طالبين أن يمنحهم الله التعزية والسلام، وأن يكون مثال العطاء الذي قدموه مصدر إلهام لآخرين من المحسنين وأبناء المجتمع.
وأشار الأب برودروموس كانكو، كاهن الرعية، إلى أن ذكرى المنتقلين ستظل حاضرة في صلوات الكنيسة، مؤكدًا أن «ذكراهم مؤبدة» في قلوب المؤمنين وفي حياة الخدمة.
رسالة روحية عن المحبة والخدمةواختُتمت الخدمة في أجواء من الصلاة والتأمل، حيث أكدت الرعية أن مثل هذه المناسبات لا تقتصر على إحياء الذكرى فقط، بل تحمل رسالة روحية عن أهمية المحبة والعطاء وخدمة الآخرين، باعتبارها جوهر الحياة المسيحية ورسالتها في العالم.