الأنبا بيسنتي يستقبل الأنبا يؤانس والأنبا أباكير بإيبارشية أبنوب في زيارة رعوية .. صور
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
في أجواء أخوية وروحية مميزة، استقبلت إيبارشية أبنوب زيارة رعوية لعدد من أصحاب النيافة أحبار الكنيسة، حيث عكست الزيارة روح المحبة والتعاون بين الآباء الأساقفة واهتمامهم المستمر بالخدمة والشباب.
استقبل نيافة الحبر الجليل الأنبا بيسنتي، أسقف أبنوب والفتح وأسيوط الجديدة، صاحبي النيافة الحبر الجليل الأنبا يؤانس، مطران أسيوط وسكرتير المجمع المقدس، والحبر الجليل الأنبا أباكير، أسقف الدول الإسكندنافية، وذلك بإيبارشية أبنوب.
وخلال الزيارة، التقى أصحاب النيافة بخدام وكهنة من أسقفية الشباب، حيث دار لقاء روحي مثمر، ألقوا خلاله كلمات روحية تناولت أهمية الخدمة، وضرورة الأمانة فيها، والاهتمام بالشباب باعتبارهم مستقبل الكنيسة.
وجاءت الزيارة في إطار دعم وتشجيع الخدام، والتأكيد على رسالة الخدمة القائمة على المحبة والعمل المشترك، بما يسهم في بناء النفوس وتثبيت الإيمان داخل الكنيسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الأساقفة الأنبا بيسنتي الأنبا يؤانس أسقف الدول الإسكندنافية
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل