يطلق «بيت الزكاة والصدقات» – تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس الأمناء – أكبر قوافل الخير من المساعدات الإنسانية، محمّلة بآلاف الأطنان من المواد الغذائية، إلى جانب البطاطين والألحفة والملابس، فضلًا عن الأدوات المكتبية والمصاحف، وذلك في إطار الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك، ودعم الفئات الأولى بالرعاية وحفظة القرآن الكريم.

وتأتي هذه القوافل ضمن جهود «بيت الزكاة والصدقات» المتواصلة لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المستحقة، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، وبما يرسخ قيم التكافل والتراحم التي يحث عليها الدين الحنيف.

وأكد «بيت الزكاة والصدقات» في بيان له اليوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026م، أن دعم حفظة القرآن الكريم يُعد أحد المحاور الرئيسية لعمله، انطلاقًا من إيمانه بدورهم في حفظ كتاب الله وخدمة المجتمع، إلى جانب التوسع في برامج الإطعام التي تمثل أولوية خاصة مع قرب حلول شهر رمضان الكريم.

دعاء اليوم الرابع والعشرين من شهر شعبان .. يفتح لك أبواب الخيرالإفتاء: يحرم اتخاذ التسوّل مهنة يتكسب منها الإنسانما حكم صلاة وصيام المرأة غير المحجبة ؟.. دار الإفتاء تجيبحكم تقديم إخراج فدية الصيام قبل دخول شهر رمضان .. الإفتاء تجيب

ويواصل «بيت الزكاة والصدقات» تنفيذ برامجه التنموية وفق رؤية متكاملة تستهدف تحقيق العدالة الاجتماعية، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في مختلف محافظات الجمهورية، حيث من المقرر أن تكون محافظة الوادي الجديد أولى محطات هذه القوافل الإنسانية.

كما يؤكد «بيت الزكاة والصدقات» استعداده لإطلاق برنامج «إفطار صائم» خلال شهر رمضان المبارك، والذي يتضمن تجهيز وتوزيع آلاف الوجبات الساخنة يوميًا، استمرارًا لجهوده في ترسيخ قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي التي يجسدها شهر رمضان الكريم.

طباعة شارك بيت الزكاة والصدقات شيخ الأزهر مساعدات إنسانية قوافل المساعدات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بيت الزكاة والصدقات شيخ الأزهر مساعدات إنسانية قوافل المساعدات بیت الزکاة والصدقات شهر رمضان

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
  • هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب
  • مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة