ممارسة بسيطة تخفف خطر الإصابة بالزهايمر 40 بالمئة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
خلصت دراسة إلى أن ممارسة أنشطة مثل القراءة والكتابة أو تعلم لغة جديدة يمكن أن يخفض خطر الإصابة بالزهايمر بنحو 40%.
وذكرت صحيفة " ديلي ميل " البريطانية أن نتائج دراسة جديدة أظهرت أن ممارسة أنشطة محفزة عقلياً والتعلم مدى الحياة ربما لا يقلص فقط خطورة الإصابة بفقدان الذاكرة، ولكن قد يؤخر المرض لأكثر من خمسة أعوام.
وقالت اندريا زاميت طبيبة علم النفس العصبي في مركز راش لمرض الزهايمر والتي قادت الدراسة " دراستنا تناولت التغذية المعرفية من الطفولة إلى مرحلة متقدمة من العمر، مع التركيز على الأنشطة والموارد التي تحفز العقل".
وأشارت إلى أن الدراسة توصلت إلى أن الصحة المعرفية في وقت متقدم من العمر تتأثر بشدة بالتعرض مدى الحياة لبيئات محفزة فكرياً. وما يزال الخرف، النوع الأكثر شيوعاً من الزهايمر، من أبرز التحديات الصحية الملحة، حيث تم تسجيل أكثر من 2500 حالة وفاة بسبب هذه الحالة في انجلترا العام الماضي.
ولا يوجد علاج حالياً لهذه الحالة، لذلك تعد الوقاية الأمر الأساسي لمواجهة التأثير المدمر لهذا المرض. وتضمت الدراسة، التي نشرت في دورية علم الأعصاب التابعة للأكاديمية الأميركية لعلم الاعصاب 1939 شخصاً في الثمانينات من عمرهم، ولا يعانون من الخرف.
وتم متابعة المشاركين لنحو ثمانية أعوام، وخلال هذه الفترة أصيب 551 شخصاً بالزهايمر، في حين ظهرت علامات ضعف إدراكي طفيف على 719 شخصاً.
وتوصل الباحثون إلى أن الذين حظوا بأكبر قدر من التعلم مدى الحياة- بما في ذلك القراءة وتعلم لغة أجنبية- أصيبوا بالمرض بعد خمسة أعوام مقارنة بالذين لم يحظوا بنفس القدر من التعلم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التعليم الزهايمر الخرف إلى أن
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار المحاصيل إلى أعلى مستوى في3 أعوام وسط تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة موجات الحر والحرب
ملبورن "د ب أ": ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاثة أعوام، في الوقت الذي تتسبب فيه موجات الحرارة المرتفعة وتصاعد الهجمات في البحر الأسود، في التهديد بتعطيل تجارة الحبوب حول العالم، بما يجدد من مخاطر تضخم أسعار الغذاء التي تفاقمت أيضا بسبب حرب إيران.
وكان مؤشر بلومبرج للسلع الزراعية الفورية -الذي يتتبع أسعار 10 منتجات لمحاصيل رئيسية - سجل أعلى مستوى له منذ يوليو 2023، الأربعاء، بعد أن رصد ارتفاعا استمر سبعة أسابيع.
وأفادت وكالة "بلومبرج" للأنباء، في تقرير أمس الخميس، بأن الأسعار كانت بلغت ذروتها من قبل في مايو الماضي، بسبب مخاوف متعلقة بالمحاصيل نتيجة لتعثر تدفقات الأسمدة والوقود من مضيق هرمز، قبل أن يتراجع هذا الارتفاع في الشهر التالي.
وتشهد أسعار المحاصيل ارتفاعا جديدا في الوقت الحالي، مع ظهور مخاطر جديدة تتعلق بأزمة الحرب والطقس القاسي.
وانتعشت أسواق الطاقة مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وتأثر محاصيل الحبوب في أوروبا بسبب موجات الحر الشديدة.
وفي الوقت نفسه، ترتفع أسعار القمح مع زايدة حدة الهجمات الروسية والأوكرانية على ممرات التصدير الخاصة بكل منهما، مما يؤدي إلى اضطراب حركة التجارة.
وحال استمرار هذا الارتفاع، من المحتمل أن يمتد تأثيره ليشمل سلسلة الإمدادات الغذائية، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، من الخبز وزيت الطعام إلى اللحوم ومنتجات الألبان.
ورغم وجود مخزونات كبيرة من العديد من الحبوب الرئيسية بعد تسجيل مواسم حصاد وفيرة خلال الأعوام الأخيرة، أدت عودة ظاهرة "النينو" المناخية إلى زيادة المخاوف بشأن تراجع إنتاج المحاصيل، مع ارتفاع أسعار العقود الآجلة للبن والكاكاو في يوليو الجاري.
ونقلت الوكالة، عن دينيس فوزنيسينسكي، الخبير الاقتصادي الزراعي لدى بنك الكومنولث الأسترالي، قوله إن "ما يحرك السوق بالفعل هو ما إذا كانت هناك إمدادات فعلية تصل إلى الجهات التي تحتاج إليها".
وأضاف أنه في حين أن عوامل مثل موجات الحر والتوترات في الشرق الأوسط كانت تتراكم منذ أسابيع، فإن الصراع في البحر الأسود كان "القشة التي قصمت ظهر البعير".
وبلغت أسعار العقود الآجلة للقمح في شيكاغو أعلى مستوى لها منذ عامين، الخميس، بعد أن ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أصيبت سفينة تحمل شحنة من الشعير لصالح شركة "آرتشر-دانيلز-ميدلاند"، أثناء وجودها في ميناء أوديسا الأوكراني، فيما حظرت روسيا رسو السفن في موانئ بحر آزوف وكافكاز، في مناطق تفتقر إلى أنظمة دفاع جوي منظمة.
وقال فيتور بيستويا، كبير محللي الحبوب والبذور الزيتية في "رابو بنك" (أحد أكبر البنوك الهولندية)، إن هذا التصعيد يهدد بخنق إمدادات الحبوب القادمة من المنطقة.
وفي الوقت نفسه، أدى تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى دفع أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها خلال عدة أسابيع، مما عزز الطلب على المواد الأولية المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية.
كما ارتفعت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو إلى أعلى مستوى لها خلال عامين، أمس الخميس، بينما صعدت العقود الآجلة لزيت النخيل في كوالالمبور بنسبة وصلت إلى 2.1%.
وأيضا عاد زيت النخيل مؤخرا ليُتداول بخصم سعري مقارنة بزيت الغاز (الديزل)، ما زاد من جاذبيته لاستخدامه في إنتاج الوقود.
وفي أوروبا، تزيد موجات الحر الشديدة من المخاوف بشأن خسائر المحاصيل، ولا سيما الذرة. فقد شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو، مع تسجيل درجات حرارة قياسية ألحقت ضغوطاً بمحصول الحبوب الرئيسي خلال مرحلة حاسمة من نموه.
وقال بيستويا إن هذه العوامل مجتمعة "ترفع جميع أسعار المحاصيل"، في إشارة إلى أنها تدفع أسعار مختلف السلع الزراعية إلى الارتفاع في الوقت نفسه.