القهوة .. 7 فوائد يفعلها فنجان الصباح بجسمك | تعرّف عليها
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
لم تعد القهوة مجرد طقس صباحي يمنح اليقظة ويُبدّد النعاس، بل كشفت دراسات علمية حديثة أنها تحمل فوائد صحية متعددة تمتد من حماية الدماغ إلى إطالة العمر، بشرط الاعتدال في استهلاكها.
خبراء الصحة يؤكدون أن تناول القهوة بشكل منتظم ومدروس يمكن أن يكون إضافة إيجابية لنمط الحياة الصحي، وهو ما تدعمه أبحاث جامعية واسعة، من بينها دراسة حديثة صادرة عن جامعة هارفارد، بحسب موقع ذا صن.
وتشير الدراسة إلى أن شرب ثلاثة أكواب من القهوة يوميًا، أو كوبين من الشاي، قد يقلل خطر الإصابة بالخرف ويبطئ تدهور الذاكرة والتركيز، حيث انخفضت نسبة الإصابة بالخرف بنحو 18% لدى من يداومون على هذه الكمية مقارنة بغيرهم.
ويُعزى هذا التأثير إلى احتواء القهوة على الكافيين ومضادات الأكسدة الطبيعية (البوليفينول) التي تسهم في حماية خلايا الدماغ من الالتهابات والتلف.
وفيما يلي أبرز 7 فوائد صحية مثبتة علميًا لفنجان القهوة الصباحي:
1- دعم صحة الدماغأظهرت دراسات متعددة أن شاربي القهوة أقل عرضة للإصابة بالخرف، كما يسجلون أداءً أفضل في اختبارات الذاكرة والتركيز، حتى لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بأمراض الدماغ التنكسية.
ورغم ذلك، يشدد الخبراء على أن القهوة عامل مساعد وليست بديلًا عن نمط حياة صحي متكامل.
تناول فنجان إلى فنجانين يوميًا يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بقصور القلب والسكتات الدماغية.
كما وجدت دراسة صينية أن الاستهلاك المعتدل للقهوة يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري معًا بنسبة تصل إلى 50%.
في المقابل، قد يؤدي الإفراط في تناولها (أكثر من 4 فناجين يوميًا) إلى رفع ضغط الدم وإجهاد القلب، خاصة إذا تم شربها في أوقات متأخرة من اليوم.
تساعد القهوة الجسم على تحسين طريقة التعامل مع السكر، ما يقلل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
وأشارت أبحاث إلى أن مرضى السكري قد يحققون فائدة صحية أكبر عند استبدال المشروبات السكرية بالقهوة أو الشاي دون إضافات.
أظهرت الدراسات أن القهوة، بما في ذلك القهوة منزوعة الكافيين، تقلل خطر الإصابة بتليف الكبد وسرطان الكبد.
لكن الخبراء يحذرون من أن الإفراط في إضافة السكر أو الكريمة قد يحدّ من هذه الفوائد الصحية.
يرتبط شرب القهوة بانخفاض خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، من بينها سرطان القولون، والرحم، والكبد، والرأس والرقبة.
وأكدت دراسة إيطالية أن شرب ما يصل إلى 5 فناجين يوميًا قد يقلل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء والوفاة به، مع التنبيه إلى ضرورة تجنب شرب القهوة شديدة السخونة، لما لذلك من علاقة محتملة بسرطان المريء.
تشير أبحاث نفسية إلى أن شاربي القهوة أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة تصل إلى 20%، كما تنخفض معدلات الانتحار لديهم بنسبة قد تصل إلى 53%، خاصة لدى من يستهلكون كميات معتدلة إلى مرتفعة يوميًا.
7- زيادة متوسط العمر المتوقعمجمل هذه الفوائد ينعكس في نتيجة واحدة لافتة: عمر أطول.
فقد تابعت دراسة واسعة شملت أكثر من 400 ألف شخص على مدار 13 عامًا، وخلصت إلى أن شرب القهوة يرتبط بانخفاض خطر الوفاة، وكانت الفائدة الأكبر لدى من يشربون من 4 إلى 5 فناجين يوميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القهوة فوائد القهوة قهوة الصباح القهوة الصباحية فنجان القهوة فنجان القهوة الصباحية یقلل خطر الإصابة یومی ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس