انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / عدن:

عقد المكتب التنفيذي بمديرية خور مكسر، صباح الخميس، اجتماعه الدوري برئاسة مدير عام المديرية الأستاذ عواس الزهري، لمراجعة تقريري مكتبي المالية والإعلام، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات الخدمية والقضايا المرتبطة بتطوير أداء المكاتب التنفيذية.

وشهد الاجتماع، بحضور الأمين العام منير حسن القطيبي، استعراض مستوى تنفيذ توصيات الاجتماع السابق، والوقوف على مدى التزام الجهات المختصة بتنفيذ المهام الموكلة إليها، بما يسهم في رفع كفاءة العمل المؤسسي.



وخلال الاجتماع، قدّم مدير مكتب المالية وئام عمر خالد، ومدير مكتب الإعلام عماد ياسر فخر الدين، عرضًا حول أبرز أنشطة وإنجازات مكتبيهما خلال العام الماضي، إضافة إلى التحديات القائمة والمقترحات المطروحة لتحسين جودة الأداء وتطوير العمل خلال عام 2026.

كما تطرق الاجتماع إلى جملة من القضايا المتصلة بالشأن المحلي والخدمي، في إطار السعي لتعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.


وأشاد مدير عام المديرية عواس الزهري بالجهود التي تبذلها قيادتا مكتبي المالية والإعلام، وكافة المكاتب التنفيذية، مؤكدًا ضرورة مضاعفة الجهود لتطوير الأداء الخدمي والتنموي.


كما شدد على أهمية تفعيل العمل المؤسسي ومتابعة تنفيذ القرارات والتوصيات السابقة، والعمل بروح الفريق الواحد بما يخدم أبناء مديرية خور مكسر.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية

أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.

مقالات مشابهة

  • ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
  • محافظ المنوفية: الأداء الميداني معيار التقييم.. والتلاحم الوطني يدعم مسيرة التنمية
  • أمين البحوث الإسلامية يوجه برفع كفاءة الأداء وربط الخطط بمؤشرات قياس دقيقة
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • اعتماد 10 مشروعات إستراتيجية ومستشفيين للأورام ضمن خطة تطوير القطاع الصحي
  • مصلحة الجمارك: نعمل على رفع «كفاءة المنافذ» وتعزيز الأداء
  • بعثة الحج تستعرض «خطط التفويج» والعودة
  • مدير عام أوقاف الوادي الجديد يجتمع بأعضاء اللجنة الفرعية للخدمات الإسلامية لبحث خطة العمل
  • "الزراعة" تستعرض أنشطة مركز بحوث الصحراء خلال مايو
  • مدير تموين المنوفية يتابع انتظام توريد القمح عبر جولات ميدانية مكثفة