إحالة المتهم بسب وقذف الكابتن ضياء السيد للمحاكمة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قررت جهات التحقيق المختصة إحالة متهم إلى المحاكمة الجنائية، على خلفية اتهامه بسب وقذف الكابتن ضياء السيد، كابتن منتخب مصر السابق ومدرب المنتخب الوطني الأسبق، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعود وقائع الدعوى إلى البلاغ الذي تقدم به دفاع ضياء السيد، ضد المدعو «ع.ح»، متهمًا إياه بسب وقذف موكله والتشهير به عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، مدعيًا أنه يعمل صحفيًا بأحد المواقع الإخبارية.
وأوضح مقدم البلاغ أن المتهم نشر عبارات تضمنت إسناد وقائع غير صحيحة إلى الكابتن ضياء السيد، من شأنها - حال ثبوتها - أن تستوجب العقاب، فضلًا عما تمثله من إساءة وتشهير تمس سمعته ومكانته الرياضية.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية المتهم، وتبين أنه مقيم بمحافظة الإسكندرية، وباستكمال الإجراءات القانونية تقررت إحالته إلى المحاكمة المختصة للفصل في الاتهامات المنسوبة إليه.
اقرأ أيضالـ 18 فبراير.. تأجيل محاكمة «مستريح السيارات» في قضيتين بإصدار شيكات دون رصيد
القبض على «بطل فيديو الادعاء بتعاطي المخدرات وحوادث الطرق» بالبحيرة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الحوادث الأسبوع حوادث حوادث الأسبوع سب وقذف محاكمة ضیاء السید
إقرأ أيضاً:
طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق المحامي طارق العوضي، على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الثوابت القانونية التي يجب التأكيد عليها، وفي مقدمتها قرينة البراءة.
وأوضح "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المتهم، أيًا كانت التهمة المنسوبة إليه، يظل بريئًا حتى يصدر بحقه حكم قضائي نهائي وبات، مشددًا على أن من حق أي متهم أن يكون له محامٍ يدافع عنه، وأن منظومة العدالة تضمن له هذا الحق.
وأضاف: "لسنا قضاة ولا نملك الحكم قبل القضاة"، مشيرًا إلى أن القضية محل التحقيق تمر بمراحلها القانونية الطبيعية، حيث قامت أجهزة البحث الجنائي بدورها، وتم ضبط المتهمة وإجراء التحريات، ثم عرض ما توصلت إليه جهات البحث على النيابة العامة التي تتولى التحقيق.
وأشار إلى أن النيابة العامة ستصل إلى حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات، ثم يُعرض الأمر على القضاء ليقول كلمته، مؤكدًا أن للمتهمة حق الدفاع، وأن لمحاميها الحق في عرض دفوعه، كما أن النيابة العامة ستقدم ما لديها من أدلة، وفي النهاية يكون الفصل للقضاء.
وأكد أن الجريمة، حال ثبوتها، بشعة ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، خاصة عندما تكون بين أصل وفرع، في إشارة إلى العلاقة بين الأم وابنتها، مشددًا على أن الظروف الشخصية أو النفسية التي قد تُعرض أمام المحكمة لا تمثل تبريرًا للجريمة، وإنما تترك للمحكمة تقديرها وفقًا للقانون.
وكشف عن معرفته السابقة بالمحامية سالي الجباس، مشيرًا إلى أنه تدخل في عام 2022، برفقة عدد من زملائه، لإنقاذها من محاولة انتحار، مشيرًا إلى تعرضها لاحقًا لوفاة ابنتها بعد أزمة صحية كبيرة، مؤكدًا أن ذكر هذه الظروف ليس بهدف تبرير الجريمة، وإنما من حق الدفاع عرضها أمام المحكمة لتقييمها.
وشدد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وحكم القضاء، مؤكدًا أن المحامين مهمتهم الدفاع في القضايا التي يقبلون الترافع فيها، وإنه لا يجوز استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل أن تقول جهات التحقيق والقضاء كلمتها.