ميت بيودع ميت .. عجوز يتوفى بالمسجد قبل صلاة جنازة مهندس بـ المحلة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
"ميت بيودع ميت" واقعة شهدها مسجد ابو الحسن بمنطقة صندفا بمدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية عقب وفاة الحاج أحمد زهران داخل المسجد حال مشاركته في أداء صلاة الجنازة على المهندس محمد حسونة البالغ من العمر 64 عامًا في واقعة إنسانية مؤثرة وهو ساجدا داخل المسجد .
تفاصيل الواقعةوأفاد شهود عيان أنه في حال الاستعداد لصلاة الجنازة عقب الانتهاء من صلاة الظهر أثناء اصطفاف المصلين لأدائها تعرض الحاج أحمد زهران لوعكة صحية مفاجئة سقط على إثرها مغشيًا عليه داخل المسجد وعلى الفور جرى الاستعانة بسيارة الإسعاف إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصولها وسط حالة من الذهول بين الحضور.
وأفاد المشاركين في الجنازة من أهالي المنطقة أن الفقيد كان معروفًا بحسن الخلق والمواظبة على أداء الصلوات مشيرين إلى أن وفاته داخل بيت من بيوت الله وأثناء مشاركته في تشييع أحد أبناء المنطقة تركت أثرًا بالغًا في نفوس الجميع.
كما تحول المسجد إلى ساحة من الصمت الممزوج بالدعاء حيث تضرع المصلون إلى الله أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان في مشهد خيمت عليه مشاعر الحزن والتأثر.
كما خيمت حالة من التعاطف بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب تداول نبأ الوفاة داعين للراحلين بالرحمة والمغفرة وأن يجعلهما من أهل حسن الخاتمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية وفاة عجوز أثناء جنازة صديقه
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.