وزير التعليم: عدد طلاب الفصل الواحد بالمدارس الحكومية لا يتجاوز 50 طالبا بعد أن كان 200
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
كشف محمد عبد اللطيف ، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن عدد طلاب الفصل الواحد بالمدارس الحكومية لا يتجاوز 50 طالبا، بعد أن كان يصل في بعض المناطق إلى 200 طالب.
وقال عبد اللطيف حد هيقولي نسبة الـ50 كبيرة؟ لا، نحن تحت الـ50، وبالنظر إلى الصين نجد كثافة الفصل تصل إلى 40 طالبا، وفي اليابان تصل إلى 60 طالبا".
وأضاف: "هل يجوز العملية التعليمية في فصل كثافته 40 طالبا ؟ نعم".
وأوضح الوزير أن فكرنا انطلق من أي تطوير للمناهج والتدريس النقدي واستراتيجيات التعليم يحتاج أساسا متينا على الأرض، خاصة مع العجز الذي كان لدينا في أعداد المعلمين ووصل إلى نحو 50% في بعض المواد، والكثافات الطلابية العالية في الفصول، لذا كان هدفين رئيسين للوزارة وعملت على توفير فصول ومدرسين لسد العجز.
وأضاف محمد عبد اللطيف في كلمته أمام لجنة الخطة "لا يوجد الآن أي مدرسة حكومية بها نقص في المدرسين في المواد الأساسية، وكل مدير مدرسة لديه صلاحية تعيين المدرس الناقص. وأي خلل يكون خطأ إداريا".
وأشار عبد اللطيف إلى أن التغييرات في المناهج تستهدف تسهيل التعليم للطلاب عند العودة للمدارس، بعدما كانت المناهج السابقة صعبة جدا وتستدعي أحيانا اللجوء لكتب خارجية ودروس خصوصية، مؤكدا أن المناهج الجديدة أصبحت أسهل وأكثر ملاءمة للتعليم الفعلي.
وبشأن نظام "أعمال السنة"، قال عبد اللطيف إنه أُلغي لفترة لكنه عاد لاحقا ، مشيرا إلى أن أي نظام تعليمي في العالم يعتمد على الواجبات والأنشطة والتقييم المستمر، كما في المدارس الدولية.
ولفت الوزير إلى تطوير المناهج خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث تم استحداث 49 منهجا جديدا دون تحميل ميزانية الدولة أعباء إضافية، بالتعاون مع المؤسسات الدولية.
وأوضح أن مناهج الرياضيات والعلوم أصبحت مطابقة للمعايير اليابانية، بينما تم تطوير منهج اللغة العربية محليا، مع مراعاة تبسيط المواد لتسهيل عملية التعلم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف المدارس الحكومية أعداد المعلمين وزیر التعلیم عبد اللطیف
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.