بدء أولى اجتماعات المهرجان القومي للسينما المصرية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
عقدت اللجنة العليا واللجنة الفنية للمهرجان القومي للسينما في دورته 25 اجتماعًا تحضيريا اليوم.
تم الإعلان رسميًا عن عودة المهرجان القومي للسينما المصرية بعد توقف دام ثلاث سنوات، حيث عقدت آخر دوراته في مايو عام ٢٠٢٢، في خطوة تهدف إلى إعادة ترسيخ المهرجان بوصفه الحدث السينمائي الوطني الجامع لكافة صناع السينما في مصر .
وخلال المؤتمر الصحفي الذى اقامة المركز القومي للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح بمقر سينما الهناجر بدار الأوبرا والمعماري حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية ورئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية ، تم الإعلان عن اقامة الدورة الخامسة والعشرين من عمر المهرجان أبريل المقبل.
وبحثا عن عودة قوية وانطلاقة جديدة اختارت إدارة المهرجان لدورة اليوبيل الفضى المنتج هشام سليمان رئيسا للدورة الجديدة، كما تم الإعلان عن تشكيل اللجنة العليا والتى تكونت من حمدي السطوحي رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية زد. أحمد صالح رئيس المركز القومي للسينما، وهشام سليمان رئيس المهرجان .
وأكد حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية ورئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية أن هناك تعاون تام مع المركز القومى للسينما حتى يعود المهرجان فى أفضل صورة بدورة اليوبيل الفضى بعد التوقف ٣ سنوات.
وأضاف أنه تم تحديد موعد النصف الثاني من أبريل المقبل لانطلاق الدورة المقبلة على أن يتم الإعلان عن الموعد من قبل اللجنة الفنية للمهرجان مشيرا الى أن هذه الدورة ستشهد تطورًا ملحوظًا على الصعيدين الفني والمنهجي، استمرارًا لنهج المهرجان في تقديم أفضل ما يمكن لكل دورة، بما يليق بتاريخ المهرجان ومكانة السينما المصرية.
وأكد د.أحمد صالح رئيس المركز القومي للسينما على سعادته بالإعلان عن انطلاق الدورة الخامسة والعشرين من المهرجان القومي للسينما، هذا المهرجان العريق الذي يُعد إحدى أهم المنصات الوطنية الداعمة للإبداع السينمائي المصري، والمرآة الحقيقية لمسيرة السينما عبر أجيالها المختلفة.
واضافةأنه يشكر وزير الثقافة د.احمد هنو على الدعم الذى قدمه لعودة هذا المهرجان العريق الذى تولى رئاسته العديد من القامات الفنية، مشيرا إلى الدورة الجديدة تفتح مجال جديد للإبداع وتمثل إضافة كبيرة للسينما ،مشيرا إلى أنه تم اختيار المنتج هشام سيلمان كرئيس للدورة المقبلة للمهرجان والذى جاء الهدف منه العمل على جمع أطياف العمل الفنى لتحقيق النجاح.
ومن جانبه أكد هشام سليمان رئيس الدورة الجديدة للمهرجان أنه سعيد بعودة المهرجان العريق من جديد مؤكدا أنه سيسعى جاهدا لأن تخرج الدورة المقبلة فى أفضل صورة ممكنه تليق بمكانة المهرجان. الذى يؤكد أن الفن ما زال في قلب المشهد الثقافي المصري باعتباره جزءًا أصيلًا من الوعي والهوية.
وتضم الجنة الفنية التى يرأسها المنتج هشام سليمان كلا من النجمة ليلى علوى والناقدة الفنية امال عثمان والصحفية نيفين الزهيري والمنتج صفى الدين محمود والناقد أحمد شوقى ومدير التصوير حسين عسر و السيناريست مريم ناعوم، ومسعد فودة نقيب السينمائين وهشام عبد الخالق رئيس غرفة صناعة السينما وعمر عبد العزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية.
جدير بالذكر أن المهرجان القومي للسينما المصرية يعد أحد أعرق المهرجانات السينمائية في مصر، حيث لعب منذ انطلاقه دورًا محوريًا في دعم السينما المصرية، والاحتفاء بصُنّاعها، وإبراز التجارب السينمائية المتميزة، بما يجعله منصة أساسية لتكريم الإبداع السينمائي الوطني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المهرجان القومي للسينما القومي للسينما السينما المصرية المهرجان القومی للسینما هشام سلیمان تم الإعلان الإعلان عن
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".