هذا سبب عدم الانطلاق في تصنيع سيارات هاتين الشركتين
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
كشف وزير الصناعة، يحيى بشير، أن سبب عدم الانطلاق في تصنيع السيارات بالنسبة للشركات التي تحصلت على التراخيص المسبقة هو العقار الصناعي.
واوضح وزير الصناعة، أن هناك شركتين تحصلتا على الرخصة المسبقة والتي لا تسمح بالتصنيع. وأفضت الدراسات المنجزة إلى حد الساعة من طرف اللجنة التقنية إلى منح ترخيصين مسبقين.
وأشار بشير، إلى أن مؤسسة ستيلانتيس الايطالية فيات دخلت مرحلة التصنيع. مضيفا أن شركة “شيري” تحصلت على الرخصة المسبقة بتاريخ 3 أكتوبر 2024 وهي في انتظار الحصول على عقار صناعي لتجسيد مشروعها. ومن ثم الحصول على الاعتماد النهائي. لأن الرخصة المسبقة لا تسمح لها بالتصنيع وانما عليها ايجاد قطعة ارضية لتجسيد المشروع. وعند انتهاء انجاز المشروع يعطى لها الاعتماد النهائي للدخول في مرحلة التصنيع. تابعا والثانية هيونداي موتورز الشركة الكورية الجنوبية التي تحصلت على رخصة مسبقة بتاريخ 21 افريل 2025 هي الاخرى في انتظار الحصول على العقار الصناعي. من ثم الحصول على الاعتماد النهائي لتجسيد المشروع. أما المشروعين المتبقين فهما في مرحلة واحدة مرحلة رفع التحفظات. والثاني حديث وهو قيد الدراسة سيتم الاعلان عنهما فور حصولهما على الترخيص المسبق.
كما تسعى الوزارة على جعل الوحدات المسترجعة رافعة حقيقية لانشاء نسيج الثورة الصناعية الحقيقية. من خلال اشراك مؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورفع الادماج المحلي.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن طهران لم تقدم بعد ردها النهائي على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة أن النص لا يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل العاصمة الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية وسط أجواء إقليمية شديدة التوتر.
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن "التاريخ الأمريكي في عدم الالتزام بتعهداته يدفع إيران إلى التعامل بحذر شديد مع المذكرة المطروحة"، مشيراً إلى أن طهران تستند إلى تجارب سابقة وتسعى للحصول على ضمانات تنفيذية ملموسة قبل المضي في أي اتفاق محتمل.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالتا "فارس" و"تسنيم" شبه الرسميتين أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب قد توقف خلال الأيام الماضية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية في لبنان وتهديدات إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية هناك.
وبحسب وكالة "فارس"، فقد تضمنت آخر رسالة إيرانية إلى واشنطن "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما تؤكد طهران أن ملف القتال في لبنان مرتبط بالمفاوضات الأوسع مع الولايات المتحدة، في حين تعتبره واشنطن وتل أبيب ملفاً منفصلاً عن مسار الحرب والمحادثات النووية.
ونقل مسؤول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن إيران لم تُجرِ أي اتصالات مع الوسطاء الثلاثاء، بعد تشدد موقفها بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان كشرط لاستمرار المفاوضات.
في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام مشرعين أمريكيين إن إيران وافقت على مناقشة ملفات تتعلق ببرنامجها النووي كانت ترفض سابقاً بحثها، مؤكداً أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وأضاف روبيو أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران لن يكون مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، بل سيرتبط بشروط تتعلق مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية بينها "رويترز".
وفي تطور داخلي لافت، أشار روبيو أيضاً إلى أن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي على قيد الحياة، وأنه بات يشارك بشكل متزايد في عملية صنع القرار داخل الدولة، رغم استمرار صدور المواقف الرسمية عبر قنوات غير مباشرة ومكتوبة، وفق تعبيره أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات للعميد محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر "خاتم الأنبياء"، الذي قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى "استسلام كامل" من جانب إيران، مؤكداً أن طهران لن تقبل بذلك.
وأضاف أسدي، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي: "دون استسلام لا مفر من الحرب، لكن الحرب لن تخيفنا"، في إشارة تعكس استمرار التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين الجانبين