بعد هدف فان دايك.. قائمة أكثر المدافعين تسجيلا للأهداف في البريميرليغ
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
سجل المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك هدف الفوز لفريقه ليفربول (1-0) أمام سندرلاند، في المباراة التي أقيمت أمس الأربعاء على ملعب النور، بعدما ارتقى وحول ركلة ركنية بضربة رأس متقنة سكنت الشباك.
وبحسب إحصائيات موقع ترانسفير ماركت، رفع فان دايك رصيده إلى 27 هدفا في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال 327 مباراة، ليحتل المركز الرابع في قائمة أكثر المدافعين تسجيلا للأهداف في تاريخ المسابقة، مقتربا بفارق هدف واحد فقط عن المركز الثالث.
ويتصدر القائمة أسطورة تشيلسي جون تيري، بينما يواصل فان دايك مطاردة رقم غاري كاهيل سعيا لاقتحام المراكز الثلاثة الأولى.
قائمة أكثر المدافعين تسجيلا للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليغ" (بحسب ترانسفير ماركت):
جون تيري — 41 هدفا إيان مارشال — 33 هدفا غاري كاهيل — 28 هدفا فيرجيل فان دايك — 27 هدفا ويليام غالاس — 25 هدفا جوليون ليسكوت — 24 هدفا مات إليوت — 22 هدفا لوران كوسيلني — 22 هدفا سامي هيبيا — 22 هدفا كريغ داوسون — 21 هدفا
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فان دایک
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.