زين مالك يكشف تفاصيل علاقته مع جيجي حديد: لم أحبها
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
كشف الفنان البريطاني زين مالك عن تفاصيل غير مسبوقة تتعلق بعلاقته السابقة مع عارضة الأزياء جيجي حديد، مقدماً مراجعة صريحة لمفهوم الحب كما عاشه في تلك المرحلة.
وأوضح في مقابلة حديثة أنه لم يعد متأكداً من أن ما جمعه بجيجي كان حباً بالمعنى العميق، مؤكداً في الوقت نفسه أن احترامه لها باقٍ وأن رابط الأبوة سيظل يجمعهما دائماً من خلال ابنتهما.
أشار مالك إلى أن فهمه للحب تطور مع مرور السنوات. وقال إنه في تلك اللحظة كان يعتقد أنه يعيش حالة حب، لكنه مع تقدمه في العمر بدأ يعيد تقييم مشاعره، مرجحاً أن ما شعر به ربما كان شغفاً أو انجذاباً أكثر منه حباً ناضجاً.
وأكد أنه لا يشعر بأن التجربة كانت حباً كاملاً كما يتصوره اليوم، مضيفاً أنه لو كان مغرماً حقاً لكان تصرف بطريقة أفضل وأكثر وعياً.
الاحترام المتبادل يظل أساس العلاقة بعد الانفصالشدد مالك على أنه سيحب جيجي دائماً كأم لطفلته، وأنها السبب في وجود ابنتهما في حياته، وأعرب عن أقصى درجات الاحترام لها، موضحاً أن مشاعره الحالية تنبع من التقدير والامتنان لا من علاقة رومانسية قائمة.
وأكد أن العلاقة بينهما اليوم تقوم على المسؤولية المشتركة والتفاهم من أجل مصلحة طفلتهما.
الابتعاد عن العلاقات العلنية يصبح خياراً شخصياًأعلن زين أنه لا يسعى إلى خوض علاقة علنية مجدداً، موضحاً أن تجاربه السابقة علمته أن هذا النمط لا يناسب شخصيته الكتومة.
وقال إنه لا يميل إلى لفت الانتباه أو السعي إلى استحسان الجمهور، بل يفضل أن تبقى أي علاقة مستقبلية في إطار خاص بعيد عن الأضواء، وأضاف أن هذه القناعة تشكلت نتيجة خبرات سابقة، من بينها علاقته بخطيبته السابقة بيري إدواردز.
التحرر من الارتباط يمنح مساحة للنضج الذاتيأوضح مالك أنه لا يستعجل الدخول في علاقة جديدة، مشيراً إلى أنه وجد في العزوبية شعوراً بالتحرر والراحة.
ولفت إلى أنه بات يعيش وفق جدوله الخاص ويتحمل مسؤولية قراراته دون شعور بالذنب أو التعقيد العاطفي، واعترف بأنه في شبابه ارتكب أخطاء في العلاقات بسبب قلة الخبرة، مؤكداً أن التجارب السابقة شكلت دروساً مهمة في مسيرته الشخصية.
تربية مشتركة تتجاوز الخلافات السابقةتحدثت جيجي حديد سابقاً عن ترتيبات الحضانة المشتركة، مؤكدة أنهما يضعان جداول واضحة لرعاية طفلتهما ويتبادلان الدعم رغم انتهاء علاقتهما الرومانسية. وجاء ذلك بعد فترة شهدت توتراً على خلفية خلاف بين زين ووالدتها، انتهى بإجراءات قانونية وبرامج تأهيل التزم بها الفنان.
واختتمت جيجي تصريحاتها بالتأكيد على أن الأهم بالنسبة لهما هو تربية ابنتهما في أجواء من الاحترام المتبادل، بعيداً عن تفاصيل الماضي، في وقت ارتبطت فيه لاحقاً بعلاقة جديدة مع الممثل برادلي كوبر، وسط تقارير عن تطورات جدية في علاقتهما.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مالك زين مالك تجاوز الخلافات جيجي حديد علاقة رومانسية الانفصال
إقرأ أيضاً:
ماذا تفعل بحق الجحيم؟ مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل خطيرة بشأن المحادثة الصعبة بين ترامب ونتنياهو
سلطت القناة 12 العبرية الضوء على تفاصيل مثيرة بشأن محادثة وصفت بـ“الحادة” بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية في تل أبيب وواشنطن، وسط مخاوف من تداعياتها على حرية حركة جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وعلى مسار المفاوضات الإقليمية الحساسة.
وبحسب ما أوردته القناة العبرية، فإن تل أبيب تخشى من أن هذه المكالمة لم تتسبب فقط في إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تكون أيضًا مؤشرًا على توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، بما يتجاوز مسألة منع العمل في بيروت. ونقل مصدر إسرائيلي مطلع أن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية الإسرائيلية.
وفي تصريحات لمسؤول أمريكي رفيع المستوى للقناة العبرية، قيل إن الرئيس الأمريكي كان يشعر قبل المكالمة بأن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتصرف بطريقة قد تعرض المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما اعتبر أحد الأسباب المباشرة لإجراء تلك المحادثة “الصعبة”.
وبحسب القناة تكشف مصادر إسرائيلية أن أحد العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي كان الإعلان المشترك الذي أصدره نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو يسمع فيه نتنياهو وهو يهدد بمهاجمة بيروت. وبحسب المصدر، فقد أدى ذلك إلى ضغوط إيرانية على الوسطاء، ومن ثم انتقال هذه الضغوط إلى الولايات المتحدة والبيت الأبيض.
وأكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى للقناة العبرية أن الرئيس الأمريكي كان يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة” وأنه يقترب من خطوة قد تفشل المفاوضات الجارية مع إيران، وهو ما دفع إلى التصعيد في المحادثة بين الطرفين.
كما أكد مصدر إسرائيلي مطلع صحة ما تم تداوله، واصفًا المكالمة بأنها “سيئة للغاية”، موضحًا أن ترامب هاجم نتنياهو بشدة وطالبه بالتخلي فورًا عن أي نية لمهاجمة بيروت، مشددًا على ضرورة عدم تفجير الوضع في لبنان بما قد يعرقل المسار التفاوضي مع إيران.
وفي سياق ما دار خلف الكواليس، أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن ترامب حذر نتنياهو من أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى زيادة عزلة إسرائيل دوليًا. كما نقل مصدران أن ترامب قال إنه ساعد نتنياهو على تجنب السجن.
وبحسب رواية مسؤول أمريكي، فقد قال ترامب لنتنياهو خلال المكالمة:“أنت مجنون تمامًا. لولا أنا لكنت في السجن. سأنقذك. الجميع يكرهك الآن. الجميع يكره إسرائيل بسبب ما يحدث.”
كما أشار مصدر ثان اطلع على تفاصيل المحادثة إلى أن ترامب كان “غاضبًا جدًا”، وفي لحظة ما صرخ قائلًا:“ماذا تفعل بحق الجحيم؟”
وتبقى هذه التسريبات، كما تنقلها القناة العبرية، مؤشرًا على مستوى التوتر غير المسبوق في التواصل بين الجانبين، وعلى حساسية الملفات الإقليمية المطروحة، خصوصًا ما يتعلق بلبنان وإيران في آن واحد.