"حماس": إجراءات الرئيس عباس بالدستور المؤقت تفتقر لأي منطق سياسي وطني
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
غزة - صفا
قال الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم، يوم الخميس، إن "كل إجراءات رئيس السلطة الفلسطينية في موضوع كتابة الدستور تفتقر لأي منطق سياسي وطني".
وأضاف قاسم في تصريح صحفي، أن إجراءات رئيس السلطة الفلسطينية، استمرار لسياسة التفرد الذي أوصل النظام السياسي الفلسطيني لهذه الحالة من الضعف".
وعدّ أن مثل هذه الخطوات التأسيسية تجتاح إجماعاً وطنياً واسعاً وهو غير متوفر في هذه الخطوة.
وذكر أن استمرار في الاستجابة للضغوط الخارجية من جهات معادية لشعبنا، والسماح لها بالتدخل بتركيبة ووظائف نظامنا السياسي، سيجعل من مؤسساتنا السياسية فاقدة للتمثيل الوطني وينهي ما تبقى لها من شرعية.
وشدد الناطق باسم حماس على أنه لا بديل عن حوار وطني واسع وشامل، يفضي لبناء مؤسسات وطنية على أسس ديمقراطية تعددية بعيداً عن الإقصاء والتفرد.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: حماس
إقرأ أيضاً:
«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.
كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.
وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.