نائب رئيس الموساد السابق: لن نسمح لإيران بامتلاك صواريخ تهدد أمننا
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد رام بن باراك، نائب رئيس الموساد السابق وعضو حزب يش عتيد، خلال تصريحات إعلامية نشرها موقع والا العبري، أن إسرائيل تواجه فرصة تاريخية لمنع إيران من تعزيز ترسانتها الصاروخية، داعيا إلى اتخاذ خطوات عاجلة بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
. مؤشرات تباعد في المواقف وسط استمرار المفاوضات مع إيران
وقال بن باراك: "لا يمكننا التعايش مع تهديد صاروخي في أي لحظة، ويجب على إسرائيل التحرك لمنع إيران من امتلاك القدرات الصاروخية التي تتمتع بها اليوم، مع احترام الدعم والموافقة الأمريكية".
وانتقد بن باراك أداء الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الخطوات السياسية كانت محدودة، وأن نتائج زيارة نتنياهو للولايات المتحدة قد لا تلبي تطلعات الأمن الإسرائيلي.
وأضاف: "فشلنا في غزة ليس عسكريا فقط، بل بسبب غياب المبادرة السياسية التي كان من الممكن أن تحقق حلا أفضل".
كما انتقد ترشيحات قيادات الموساد، معتبرًا أن الولاء الشخصي لرئيس الوزراء أصبح العامل الحاسم في التعيينات، وهو ما يضع المؤسسة في مأزق بحسب قوله.
وتطرق بن باراك إلى التحديات الداخلية في حزبه، مشيرا إلى سقوطه في استطلاعات الرأي بعد قرار عدم الانضمام للحكومة، مؤكداً أنه يسعى لتعزيز مكانته القيادية رغم المنافسة مع يائير لابيد.
وتعد تصريحات بن باراك انعكاسا للقلق الإسرائيلي من تصاعد التهديد الإيراني وضرورة تعزيز التنسيق مع الولايات المتحدة للحفاظ على الأمن الإقليمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل نائب رئيس الموساد السابق إيران الولايات المتحدة قطاع غزة نتنياهو الموساد بن باراک
إقرأ أيضاً:
الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
نقلت وكالة فرانس برس، عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الحرب الأخيرة أدت إلى تقارب إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.
ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.
وهما زيارتان غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 فبراير/ شباك عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لترد الأخيرة بمهاجمة دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وقال المسؤول الإسرائيلي ليل الاثنين إن تل أبيب وأبوظبي أمام “فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون”.
وأضاف أن “تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب”.
ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن إسرائيل أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.
وصرّح المسؤول بأن “إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا”.
وقال المسؤول “أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها”.
وتابع “لا أقول: ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل”.
وبالنسبة للمسؤول الإسرائيلي، فإن توطيد العلاقات مع الإمارات سيظهر “قوة اتفاقيات أبراهام التي يؤمل أن يتم توسيع نطاقها وإقامة منطقة أكثر سلاما”.