رئيس الدولة ورئيس أوغندا يبحثان علاقات البلدين
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وفخامة يويري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا، اليوم خلال اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات بما يخدم أولوياتهما التنموية المشتركة، ويعود بالخير على شعبيهما.
كما هنأ صاحب السمو رئيس الدولة، خلال الاتصال، فخامة يويري موسيفيني؛ بمناسبة فوزه بولاية رئاسية جديدة، متمنياً له التوفيق في تحقيق تطلعات بلده وشعبه إلى التنمية والتقدم والازدهار.
من جانبه، أعرب الرئيس الأوغندي عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لتهنئته، متمنياً لدولة الإمارات دوام التطور، مؤكداً حرصه على مواصلة العمل على تعزيز العلاقات - الإماراتية الأوغندية إلى آفاق أرحب من التعاون، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد بن زايد يوري موسيفيني أوغندا رئیس الدولة
إقرأ أيضاً:
افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان في المنيا بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
افتتحت الكنيسة الإنجيلية بمنطقة أرض سلطان بمدينة المنيا، بحضور الدكتور القس أندرية زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ومحافظ المنيا، وعدد من قيادات الطائفة الإنجيلية، والقيادات الأمنية والتنفيذية، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، في أجواء عكست روح المحبة والتآخي.
وأكدت محافظة المنيا أن افتتاح الكنيسة يمثل إضافة جديدة لدور العبادة بالمحافظة، ويجسد اهتمام الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بترسيخ قيم المواطنة، واحترام حرية العقيدة، وتعزيز مبادئ التعايش السلمي بين جميع أبناء الشعب المصري، بما يعكس وحدة النسيج الوطني التي تُعد إحدى ركائز قوة الدولة المصرية.
وأوضحت، أن المنيا ستظل نموذجًا للتلاحم الوطني، حيث يعيش أبناؤها في محبة وسلام، تجمعهم روابط الانتماء للوطن والعمل من أجل تقدمه، مؤكدًا أن المحافظة تحرص على تقديم أوجه الدعم والتيسير لكافة دور العبادة بما يحقق صالح المواطنين.
من جانبه، أعرب الدكتور القس أندرية زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، عن تقديره لمحافظ المنيا وحرصه على مشاركة أبناء الطائفة فرحتهم بافتتاح الكنيسة، مؤكدًا أن ما تشهده مصر من اهتمام ببناء وتجديد دور العبادة يعكس إرادة الدولة في ترسيخ قيم المواطنة والمساواة، ويؤكد أن المصريين جميعًا شركاء في بناء وطنهم.