مدبولي: الوزراء الجدد تسلموا "عهدة الملفات" من سابقيهم.. وأولويتنا خفض التضخم والنمو الشامل
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
وجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على الثقة التي أولاها للحكومة الجديدة.
وكشف كواليس انتقال الحقائب الوزارية في الحكومة الجديدة، مؤكداً أن تكريم الوزراء السابقين لم يكن مجرد لفتة رمزية، بل كان إجراءً عملياً استهدف عقد لقاءات ثنائية بين الوزراء السابقين والجدد؛ لضمان اطلاع الأخيرين على أدق تفاصيل الملفات العاجلة وتحقيق استمرارية العمل المؤسسي.
وأوضح، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي المنعقد بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية، ونقلته فضائية “إكسترا نيوز”، أن الوزراء الجدد يمتلكون صلاحيات كاملة وحرية في إدارة ملفاتهم، وتحسين الموارد، وتنفيذ المستهدفات الوطنية وفق خطط زمنية مدروسة تشمل المدى القصير والمتوسط والبعيد.
وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة تضع "خطاب التكليف الرئاسي" كخارطة طريق أساسية، مشيراً إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان حريصاً على توضيح أثر التحديات الإقليمية الراهنة على الدولة المصرية.
وأضاف أن التوجيهات الرئاسية ركزت بشكل مباشر على ضرورة تحقيق "معادلة النمو": وهي ضمان نمو اقتصادي شامل ومستدام، بالتوازي مع خفض معدلات التضخم وزيادة تدفق الاستثمارات، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات "رؤية مصر 2030".
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي العمل المؤسسى الرئيس عبد الفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.