في إطار تعزيز التعاون بين هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، نُظّمت ورشة عمل بعنوان «الفرص الاستثمارية والممكنات النظامية بقطاعات المنظومة»، بهدف استعراض مجموعة من الفرص الاستثمارية في القطاعين البيئي والزراعي، وتسليط الضوء على الممكنات التنظيمية والتمويلية الداعمة لها.


وخلال الورشة، تم عرض 17 فرصة استثمارية موزعة على عدد من محافظات المنطقة، شملت الطائف والليث والجموم وخليص والكامل، إضافة إلى 18 فرصة في المجال البيئي مرتبطة بتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بما يعكس تنوع المقومات الطبيعية والبيئية التي تتمتع بها منطقة مكة المكرمة.وجهات بارزة
أخبار متعلقة الرياض.. ختام بطولة الرياضات الإلكترونية 2026 وتتويج الفائزينسمو وزير الدفاع يلتقي قائد الجيش الباكستانيتضمنت المواقع المطروحة للاستثمار عددًا من الوجهات البارزة، من بينها متنزه الطائف الوطني ومتنزه جبل القمر بمحافظة خليص، حيث تتجاوز المساحات المعروضة للاستثمار في أكثر من 30 موقعًا نحو 10 ملايين متر مربع، ما يوفر فرصًا واسعة أمام القطاع الخاص لتطوير مشاريع سياحية وبيئية مستدامة، وتعزيز الخدمات المرتبطة بها.
كما ناقشت الورشة الممكنات التمويلية وآليات الدعم المتاحة للمستثمرين في المجالين البيئي والزراعي، في إطار دعم المشاريع النوعية وتحفيز الاستثمار المستدام، بما يسهم في تعزيز الجدوى الاقتصادية للمبادرات التنموية.استثمار نوعي
تأتي هذه الورشة ضمن جهود تمكين الاستثمار النوعي وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة في منطقة مكة المكرمة، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجالات البيئة والزراعة والسياحة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: جدة منطقة مكة المكرمة هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي التنمية المستدامة الاستثمار النوعي قطاع البيئة قطاع الزراعة فرص استثمارية

إقرأ أيضاً:

نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.

وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».

وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.

وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
  • مصرع وإصابة 6 أشخاص في حادثين منفصلين بالشرقية
  • قلعة إسماعية
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية