طلب الطلاق .. لقاء الخميسي تكشف مفاجأة: شخصية شهيرة تعمدت إبلاغي بزواج عبد المنصف
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
روت الفنانة لقاء الخميسي كواليس واحدة من أصعب التجارب التي مرت بها على المستوى الشخصي، بعدما فوجئت بزواج زوجها، حارس مرمى الزمالك والمنتخب الوطني السابق محمد عبد المنصف، من الفنانة إيمان الزيدي قبل انفصاله عنها لاحقًا، مؤكدة أن معرفتها بالأمر جاءت بعد سبع سنوات كاملة من زواجهما، وهو ما شكّل لها صدمة نفسية شديدة.
وأشارت لقاء، خلال أول ظهور إعلامي لها عبر برنامج Mirror، الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج ، إلى أن بداية معرفتها بالحقيقة جاءت أثناء مشاركتها في الدورة الماضية من مهرجان الجونة السينمائي، حيث نقل لها أحد الأشخاص من داخل الوسط الفني تلك المعلومة بطريقة وصفتها بأنها تحمل نية سيئة وتعمدًا لإيذائها نفسيًا.
وأوضحت أنها لم تستوعب الأمر في البداية واعتقدت أنه مجرد شائعة، لكنها فضلت التأكد بنفسها، وعقب عودتها إلى القاهرة واجهت زوجها بما سمعته، ليعترف بصحة الواقعة، الأمر الذي أدخلها في حالة انهيار، مشيرة إلى أنها شعرت حينها بأن العالم انهار من حولها.
وأكدت لقاء أن رد فعلها الأول كان طلب الطلاق فورًا، معتبرة أن هذا التصرف كان انعكاسًا طبيعيًا لحجم الصدمة التي تعرضت لها، لافتة إلى أنها شعرت في تلك اللحظة بجرح نفسي عميق.
وأضافت أن شقيقها هيثم الخميسي كان برفقتها وقت معرفتها بالحقيقة، وكان له دور بارز في احتوائها وتهدئتها، إذ حرص على دعمها نفسيًا ونصحها بالتريث وعدم اتخاذ قرارات مصيرية في لحظة انفعال.
وكشفت الفنانة أن العلاقة بينهما شهدت فترة ابتعاد مؤقتة، حيث غادر عبد المنصف المنزل لمدة شهر كامل، بهدف منحها فرصة للتفكير بهدوء في مستقبل حياتهما، موضحة أنها كانت تدرك أن اتخاذ قرار حاسم في ظل حالتها النفسية آنذاك قد يكون قرارًا غير متزن، خاصة أنه زوجها ووالد أبنائها.
وأشارت لقاء إلى أن مشاعرها تجاه زوجها لم تكن قائمة فقط على العلاقة الزوجية، بل كانت تجمعهما مشاعر حب واحترام متبادلة، مؤكدة أنه طوال سنوات زواجهما لم تلحظ تغيرًا في طباعه أو تقصيرًا في مسؤولياته تجاهها أو تجاه أسرته، وهو ما جعل الموقف أكثر تعقيدًا على المستوى الإنساني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لقاء الخميسي محمد عبد المنصف الفنانة إيمان الزيدي برنامج Mirror عبد المنصف إلى أن
إقرأ أيضاً:
أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
كتب – فيصل السعيدي
بدأت ملامح الموسم الكروي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ تتشكل مبكرا في أندية دوري جندال، مع حراك لافت في سوق الانتقالات والتجديدات، تتقدمه إدارة نادي السيب التي واصلت العمل على تعزيز استقرار فريقها الأول عبر الإبقاء على عناصر مؤثرة واستقطاب مواهب واعدة، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية تداول عدد من الملفات المرتبطة بالمدربين واللاعبين استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ففي خطوة تؤكد تمسك النادي بركائزه الأساسية، نجحت إدارة السيب في تجديد عقد المدافع الدولي أحمد الخميسي لموسم إضافي، ضمن سياسة المحافظة على الهيكل الفني الذي حقق النجاحات خلال المواسم الماضية.
وفي المقابل تشير المعطيات إلى احتمال مغادرة اللاعب مصعب الشقصي لخوض تجربة احترافية خارجية، بينما لا يزال مستقبل قائد الفريق محمد المسلمي غامضا وغير محسوم حتى الآن، بالرغم من وجود مساع لإقناعه بالاستمرار مع الفريق لموسم آخر.
وفي ملف الأجهزة الفنية راجت أنباء متداولة مؤخرا عن تلقي مدرب نادي صحار الإسباني جوسو لوبيز عرضا من نادي السيب لتولي المهمة الفنية خلال الفترة القادمة خلفا للمدرب الصربي السابق جوران دوروفيتش ، على الرغم من أن إدارة نادي صحار كانت قد جددت عقد المدرب في منتصف الموسم الماضي، الأمر الذي يجعل الصورة النهائية لهذا الملف تبدو مبهمة نسبيا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي الجانب الآخر من حركة الانتقالات، واصل نادي بهلا العمل على تأمين استقرار تشكيلته الأساسية، بعدما نجح في تجديد عقد لاعبه الشاب ناصر الصقري (٢٢ عاما) للموسم الثاني على التوالي. ويُعدّ الصقري من الأسماء الواعدة التي لفتت الأنظار خلال الموسم الماضي قبل أن تحد بعض الظروف العملية من استمراريته في بعض المباريات، ما يجعل الجماهير تترقب عودته بصورة أقوى في الموسم القادم.
كما عزز بهلا صفوفه باستعادة صانع الألعاب المخضرم حسني الهنائي (٣٢ عاما) ابتداءً من موسم ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ م، في خطوة تمنح الفريق زادا من الخبرة والقيمة الفنية الكبيرة بالنظر إلى المسيرة الحافلة للاعب في الملاعب المحلية وتميزه بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
وفي سياق متصل توصلت إدارة نادي بهلا إلى اتفاق نهائي يقضي بتمديد عقدي اللاعبان محمد الشكيلي ومحمد المفرجي، في خطوة تهدف للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتضمن الحفاظ على استقراره الفني خلال منافسات الموسم المقبل.
وبين تجديد العقود واستقطاب المواهب، وملفات المدربين المفتوحة، تبدو مؤشرات الموسم الجديد واعدة بمنافسة قوية وحراك متسارع بين الأندية الساعية إلى بناء فرق أكثر جاهزية لتحقيق طموحات جماهيرها وحصد الألقاب.