رئيس مجلس الشورى يعزّي في وفاة المرجعية الدينية الحبيب حسن آل الشيخ أبي بكر
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
بعث رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس، برقية عزاء ومواساة في وفاة المرجعية الدينية والاجتماعية – رئيس لجنة إصلاح ذات البين في الوادي والصحراء ومحافظة حضرموت الحبيب حسن بن أحمد آل الشيخ أبي بكر، الذي وافاه الأجل عن عمر ناهز 83 عاماً، قضى جلّه في خدمة الدين، ونشر قيم التسامح والوسطية.
وأشاد رئيس مجلس الشورى، في البرقية التي بعثها إلى الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ، ونجل الفقيد “علي” وإخوانه، وآل الشيخ أبي بكر، بمناقب الراحل وما كان يتمتع به من دماثة أخلاق وتواضع، مؤكداً أن الوطن فقد برحيله مرجعية دينية واجتماعية وازنة، ونبراساً في العمل الدعوي والاجتماعي.
وأشار إلى أن الفقيد كان يمثل امتداداً لنهج سلفه الصالح في الحفاظ على الموروث الروحي والاجتماعي للمدرسة الحضرمية الأصيلة، مستذكراً دوره المحوري في تعزيز الروابط المجتمعية ونشر قيم الخير والمحبة، ليس في حضرموت فحسب، بل وفي دول شرق آسيا وافريقيا وكافة أرجاء العالم الإسلامي.
وعبر رئيس مجلس الشورى عن خالص العزاء وعظيم المواساة للحبيب عمر بن حفيظ ونجل الفقيد وإخوانه آل الشيخ أبي بكر، ووجهاء المجتمع الحضرمي في الداخل والمهجر، محبي ومنتسبي المدرسة الحضرمية، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وعظيم غفرانه ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنآ إليه راجعون”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: رئیس مجلس الشورى
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو بطل "عملية اللد" في لبنان
غزة - صفا
تُوفي في العاصمة اللبنانية بيروت المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، وهو أحد أبرز منفذي "عملية مطار اللد" الشهيرة عام 1972.
أوكاموتو هو بطل لعملية مطار اللد، إلى جانب رفيقيه تسويوشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا، وهم من أبطال الجيش الأحمر الياباني، الذين التحقوا بالمجال الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة وديع حداد.
وتعود تفاصيل العملية إلى الثلاثين من أيار عام 1972، عندما وصل المقاتلون الثلاثة إلى مطار اللد عبر طائرة تابعة لشركة "إير فرانس"، وفور استلام حقائبهم أخرجوا أسلحتهم الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية وفتحوا النار داخل المطار، مما أسفر حينها عن مقتل 26 إسرائيلياً وإصابة نحو 80 آخرين، حيث استشهد رفيقا أوكاموتو في الاشتباك بينما أُصيب هو واعتقلته سلطات الاحتلال.
وعُرض أوكاموتو على محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت بحقه حكماً بالسجن لثلاثة مؤبدات، أمضى منها 13 عاماً في العزل الانفرادي، قبل أن يتحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وانتقل أوكاموتو، بعدها للعيش في لبنان كرمز للتضامن الأممي مع القضية الفلسطينية ونضال الشعوب ضد الاستيطان.