ضياء رشوان: الهدف من عودة وزارة الدولة للإعلام ليس إنشاء كيان تنفيذي جديد
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، ان الهدف من عودة وزارة الدولة للإعلام، ليس إنشاء كيان تنفيذي جديد أو التدخل في اختصاصات الهيئات الوطنية، وإنما تفعيل النصوص الدستورية وتعزيز التنسيق المؤسسي وتمثيل الحكومة إعلاميًا بصورة واضحة ومنظمة.
وأشار رشوان أن الدستور تضمن مواد حاكمة تتعلق بحرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة والنشر، لكنها تحتاج إلى جهة تنفيذية داخل الحكومة تعمل على تفعيلها وتحويلها إلى سياسات عملية، سواء عبر إجراءات تنفيذية أو مقترحات تشريعية، مشددًا على أن هذه هي المهمة الأولى للوزارة.
وأشار إلى أن المهمة الثانية تتمثل في التمثيل الحكومي الرسمي، من خلال شرح سياسات الدولة للرأي العام والرد على ما يُثار بشأنها، باعتبار أن من حق المواطنين معرفة ما تقوم به الحكومة من قرارات وإجراءات، في إطار من الشفافية والمسؤولية.
وأكد وزير للإعلام أن العلاقة مع الهيئات الوطنية ستكون قائمة على التكامل لا التداخل، موضحًا أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، جهات مستقلة بنص الدستور، تمارس اختصاصاتها التنظيمية والتنفيذية دون أي مساس.
وأضاف رشوان أن الوزارة لن تمارس دورًا تنفيذيًا في إدارة المؤسسات الصحفية أو الإعلامية، بل ستعمل كحلقة وصل بين الحكومة وتلك الهيئات، بما يضمن تنسيق الرسائل والسياسات، ويعزز مناخ الحريات المسؤولة.
واكد أن عودة الوزارة تمثل خطوة تنظيمية هدفها دعم الإعلام الوطني، وترسيخ حرية التعبير، وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع عبر خطاب واضح ومسؤول
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الدولة للإعلام الدولة الهيئات الوطنية الحكومة
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.