أوكرانيا تطالب الحلفاء بإرسال صواريخ بارك-3 لمواجهة الهجمات الروسية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
دعا وزير الدفاع الأوكراني ميخائيلو فيدوروف حلفاء بلاده الخميس إلى إرسال صواريخ باك-3 "بشكل عاجل" لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية في مواجهة الهجمات الروسية المتزايدة.
وأضاف فيدوروف، في كلمته أمام اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعي الأوكرانية في بروكسل، أن إيقاف "كل ناقلة روسية" تحمل نفطا خاضعا للعقوبات هو أسرع طريقة لوقف آلة الحرب الروسية.
وتعد صواريخ "باك-3" التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، ذات أداء فعال في ساحات المعارك، إذ تحتوي على محرك صاروخي صلب مزدوج ما يوفر أداءً متزايدًا في الارتفاع والمدى لصدّ التهديدات القادمة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية التكتيكية وصواريخ كروز والطائرات.
استهداف مصادر الطاقة
من جهة أخرى، استنكر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، مشيرا إلى الأوضاع الصعبة التي يواجهها السكان في ظل ظروف الشتاء القاسية.
وأفاد تورك في بيان الخميس، أن الهجمات الروسية المتواصلة على منشآت الطاقة في مختلف أنحاء أوكرانيا "تحرم السكان المدنيين من التدفئة والمياه والكهرباء الكافي خلال شتاء قارس ومظلم لا يُحتمل".
وأشار إلى أن المدنيين الذين يتعرضون لقصف مستمر يضطرون إلى مواجهة برد قارس تنخفض فيه درجات الحرارة إلى ما دون 20 درجة مئوية تحت الصفر. وأضاف أن روسيا نفذت أمس هجوما واسع النطاق استهدف البنية التحتية للطاقة في أنحاء أوكرانيا.
وتابع: "استيقظ مئات آلاف المدنيين دون كهرباء أو تدفئة، إن عواقب مثل هذه الهجمات واسعة النطاق إلى حد كارثي، وتؤثر في جميع جوانب الحياة المدنية".
ولفت إلى أن استهداف البنية التحتية المدنية محظور بموجب القانون الدولي الإنساني، داعيا روسيا إلى وقف هذه الهجمات فورا.
ومنذ 24 شباط/ فبراير2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية باك 3 الهجمات الروسية اوكرانيا منظومة دفاعية الهجمات الروسية باك 3 المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الهجمات الروسیة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.