ضياء رشوان يدافع عن اختيار وزيرة الثقافة: الحكومة ستتخذ قرار بشأنها عقب صدور حكم قضيتها
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أوضح ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن حق نقد اختيار الوزراء من الناحية السياسية مكفول بالدستور لكن الاتهام الجنائي يتطلب أدلة قاطعة.
وأشار إلى أنه لم يطالع أي وثيقة تثبت صحة الاتهامات الموجهة لوزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي مؤكداً أن ما يثار حولها لا يتعدى كونه أحاديث عبر منصات التواصل الاجتماعي تفتقر للمستندات القضائية.
وبين خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، ونقلته فضائية “إكسترا نيوز”، أن قضية وزيرة الثقافة لا تزال منظورة أمام محكمة النقض ولم يصدر بشأنها حكم بات حتى الآن مما يجعل الحديث عن ثبوت أي تهمة مخالفاً للقانون وسابقاً لأوانه.
وشدد على أن مجلس الوزراء سيتخذ قراره فور صدور الحكم النهائي فإما تطبيق القانون في حال الإدانة أو أحقية الوزيرة في طلب التعويض ممن اتهمها في حال البراءة.
ودعا وزير الدولة للإعلام وسائل الصحافة والبرلمان للتركيز على الرقابة اللاحقة التي تحاسب الوزراء على أدائهم الفعلي ونتائج عملهم في وزاراتهم.
وأكد أن الأجهزة الرقابية فحصت سجلات كافة الوزراء قبل توليهم المنصب وأن المعيار الحقيقي للحكم عليهم هو النجاح أو الفشل في تنفيذ المهام الموكلة إليهم منذ لحظة حلف اليمين.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام طلب التعويض الدكتورة جيهان زكى ضیاء رشوان
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تشارك في احتفال دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالكاتدرائية المرقسية .. زكي : مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.